خبير أمن معلومات: تعزيز الوعي السيبراني لذوي الهمم ضرورة لحمايتهم وتمكينهم رقميًا
أكد اللواء عمرو الشرقاوي، خبير أمن المعلومات ومباحث الإنترنت، أن بناء وتعزيز الوعي السيبراني لدى ذوي الهمم يُعد مسؤولية مشتركة تتكامل فيها أدوار الأسرة والمدارس والمؤسسات المجتمعية ووسائل الإعلام، بهدف توفير بيئة رقمية آمنة تضمن حمايتهم وتمكينهم في آن واحد.
وأوضح الشرقاوي في تصريحات خاصة لموقع الجمهور الإخباري أن التطور الرقمي المتسارع جعل الإنترنت جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، بما في ذلك لذوي الهمم الذين يعتمدون على التقنيات الحديثة في التعليم والتواصل والعمل، وهو ما يستوجب رفع مستوى الوعي بمخاطر الفضاء الإلكتروني وسبل الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا.
وأشار إلى أن أبرز التهديدات التي قد تواجههم تشمل التنمر الإلكتروني، وانتحال الهوية، والاحتيال عبر الروابط والرسائل المزيفة، إضافة إلى استغلال البيانات الشخصية، والبرمجيات الخبيثة، فضلًا عن مخاطر الإدمان الرقمي والاستخدام المفرط للأجهزة الذكية.
وشدد على أهمية تضافر الجهود بين مختلف المؤسسات، من خلال إدراج مفاهيم الأمن السيبراني في البرامج التعليمية، وتنظيم حملات توعوية مبسطة، وتدريب الأسر والمعلمين على أساليب الحماية الرقمية، إلى جانب دور الإعلام في نشر ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا.
واختتم الشرقاوي تصريحاته بالتأكيد على أن الوعي السيبراني لا يقتصر على الحماية فقط، بل يمثل خطوة أساسية نحو تمكين ذوي الهمم من الاستفادة الآمنة من التكنولوجيا، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع الرقمي، بما يحقق لهم الاستقلالية وتكافؤ الفرص في مختلف المجالات.



