إبراهيموفيتش يسخر من تعثر بلجيكا في المونديال.. الشياطين الحمر تحت الضغط
أشعل النجم السويدي السابق زلاتان إبراهيموفيتش الجدل بتصريحاته الساخرة عقب التعادل السلبي الذي انتهت به مواجهة منتخب بلجيكا أمام إيران، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، بعدما انتقد المستوى الفني الذي ظهر به المنتخب البلجيكي خلال اللقاء.
ولم يخفِ إبراهيموفيتش، المعروف بتصريحاته المثيرة للجدل، استياءه من الأداء الذي قدمه منتخب "الشياطين الحمر"، مؤكدًا أن المباراة افتقدت إلى المتعة والإثارة التي ينتظرها الجمهور في بطولة بحجم كأس العالم.
وقال إبراهيموفيتش خلال ظهوره عبر قناة "فوكس سبورتس" ضمن فريق تحليل مباريات كأس العالم، بجانب النجم الفرنسي تييري هنري: "كادت أن تغلبني النعاس خلال الشوط الأول، وفي الشوط الثاني غفوت بالفعل، لا أعتقد أن هناك الكثير لأقوله عن هذه المباراة".
وأضاف النجم السويدي السابق تعليقًا على نتيجة اللقاء: "إنه تعادل آخر، سننتظر ونرى ما سيحدث في المباراة المقبلة، لكنني سأترك لزملائي مهمة الحديث عن هذه المواجهة".
وتعكس تصريحات إبراهيموفيتش حجم الانتقادات التي يتعرض لها المنتخب البلجيكي، خاصة بعد فشله في تحقيق أي انتصار خلال أول جولتين من البطولة.
واصل المنتخب البلجيكي بدايته غير المقنعة في كأس العالم 2026، بعدما اكتفى بالتعادل للمرة الثانية على التوالي، حيث استهل مشواره أمام منتخب مصر بالتعادل 1-1، قبل أن يتكرر السيناريو أمام إيران بنتيجة 0-0.
ورفع منتخب بلجيكا رصيده إلى نقطتين فقط، ليضع نفسه في موقف صعب قبل المواجهة الأخيرة أمام نيوزيلندا، والتي أصبحت بمثابة مباراة مصيرية لا بديل فيها عن تحقيق الفوز.
ورغم امتلاك المنتخب البلجيكي قائمة مليئة بالأسماء المميزة، فإنه عانى بشكل واضح من ضعف الفاعلية الهجومية وعدم القدرة على ترجمة الفرص التي سنحت للاعبين إلى أهداف.
من جانبه، طالب رودي جارسيا، المدير الفني لمنتخب بلجيكا، بالحفاظ على الهدوء رغم البداية المتعثرة، مؤكدًا أن الفريق لا يزال يمتلك فرصة للتأهل إلى الدور المقبل.
وقال جارسيا عقب مواجهة إيران: "عدم تحقيق أي فوز أمر مؤسف، لكن علينا أن نحافظ على هدوئنا وأن نركز بالكامل على المباراة المقبلة أمام نيوزيلندا".
وأوضح المدرب البلجيكي أن المشكلة الرئيسية التي تواجه الفريق تتمثل في غياب اللمسة الأخيرة، مشيرًا إلى أن اللاعبين نجحوا في صناعة عدد كبير من الفرص خلال مباراتي مصر وإيران، لكنهم لم يتمكنوا من استغلالها بالشكل المطلوب.
وبات المنتخب البلجيكي أمام اختبار حاسم في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، حيث سيكون مطالبًا بتحقيق الانتصار أمام نيوزيلندا من أجل تعزيز فرصه في التأهل إلى الدور التالي.
ويأمل الجهاز الفني في استعادة الفاعلية الهجومية التي غابت عن الفريق خلال المباراتين السابقتين، خاصة مع امتلاك المنتخب مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
وفي ظل المنافسة القوية داخل المجموعة السابعة، أصبحت كل نقطة ذات قيمة كبيرة، فيما تترقب الجماهير البلجيكية رد فعل المنتخب في المواجهة الأخيرة بعد البداية التي أثارت الكثير من علامات الاستفهام.



