نائب: "القرية المنتجة" استكمال لـ"حياة كريمة" وتفتح آفاقًا جديدة للتشغيل والإنتاج
أكد النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، أن توجه الدولة نحو تنفيذ مبادرة "القرية المنتجة"، وتشكيل لجنة تنفيذية مشتركة تضم الوزارات المعنية لوضع خطة زمنية لتطبيقها في عدد من القرى المستهدفة، يمثل خطوة مهمة لاستكمال جهود التنمية الشاملة التي شهدها الريف المصري ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة".
وأوضح الديب أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من تطوير البنية الأساسية والخدمات إلى تعزيز الأنشطة الإنتاجية وخلق فرص عمل مستدامة داخل القرى، بما يسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين وزيادة دخول الأسر الريفية.
وأشار إلى أن مبادرة "القرية المنتجة" تتسق مع فلسفة "حياة كريمة"، التي تستهدف تحقيق تنمية متكاملة للريف المصري، مؤكدًا أن تطوير القرى لا يقتصر على إنشاء الطرق والمرافق والخدمات، بل يمتد إلى تحويلها إلى مراكز إنتاجية واقتصادية قادرة على تحقيق التنمية الذاتية وتوفير فرص العمل لأبنائها.
وأضاف عضو مجلس النواب أن ما تم طرحه خلال الاجتماع التنسيقي الذي ضم وزارات الزراعة والتنمية المحلية والتضامن الاجتماعي والصناعة والتخطيط، بشأن حصر الأصول والمنشآت غير المستغلة وإعادة توظيفها في أنشطة إنتاجية، يعد توجهًا إيجابيًا يعظم الاستفادة من الإمكانات المتاحة ويخفض تكاليف إنشاء مشروعات جديدة.
وأكد الديب أن نجاح المبادرة يتطلب الاعتماد على المزايا النسبية لكل منطقة، موضحًا أن مركز المحلة بمحافظة الغربية يمتلك مقومات كبيرة تؤهله ليكون نموذجًا ناجحًا للمبادرة، في ظل ما تشتهر به المنطقة من صناعات متنوعة، أبرزها صناعات الياسمين والكتان والملابس، بما يتيح فرصًا واسعة لإنشاء تجمعات إنتاجية وصناعية متخصصة.
كما شدد على أهمية ربط التعليم الفني والتكنولوجي باحتياجات سوق العمل داخل كل منطقة، بما يساهم في إعداد كوادر مؤهلة تلبي متطلبات الصناعات المحلية، وتدعم جهود الدولة في تعزيز التصنيع المحلي وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية نحو بناء اقتصاد إنتاجي مستدام داخل الريف المصري.