أزمة بين تل أبيب وبروكسل بعد تصريحات منسوبة لمسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية
أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، وقف جميع أشكال التواصل مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، على خلفية تقارير إعلامية أفادت بأنها شبّهت إسرائيل بنظام الفصل العنصري خلال اجتماعات مغلقة عُقدت في المكسيك.
خلاف إسرائيل مع الاتحاد الأوروبي
وقال ساعر إن كالاس لم تنفِ هذه التقارير منذ تداولها قبل نحو أسبوع، معتبرًا أن مواقفها وتصريحاتها تعكس ما وصفه بـ"العداء المتكرر والممنهج" تجاه إسرائيل.
وأكد وزير الخارجية الإسرائيلي أن قرار وقف التواصل سيظل ساريًا إلى حين تراجع كالاس عما وصفه بـ"الادعاءات الباطلة" بحق إسرائيل.
وفي سياق متصل، انتقد ساعر قرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على كيانات وأفراد ومنظمات إسرائيلية مرتبطة بالاستيطان، واصفًا الخطوة بأنها "تعسفية" وتحمل دوافع سياسية.
عقوبات أوروبية على إسرائيل
وأوضح، في منشور عبر منصة "إكس"، أن العقوبات استهدفت مواطنين وكيانات إسرائيلية بسبب مواقف سياسية، معتبرًا أن مقارنة بعض المستوطنين الإسرائيليين بعناصر من حركة حماس "مرفوضة أخلاقيًا ومشوّهة بالكامل".
وشدد على أن إسرائيل ستواصل دعم حق اليهود في الاستيطان، مؤكدًا أن العقوبات لن تنجح في فرض مواقف سياسية أو تغيير الواقع على الأرض.
من جانبها، أعربت كالاس في وقت سابق عن تفاؤلها بإمكانية توصل دول الاتحاد الأوروبي إلى توافق بشأن فرض عقوبات على مستوطنين إسرائيليين متورطين في أعمال عنف بالضفة الغربية، إلى جانب إدراج شخصيات مرتبطة بحركة حماس ضمن قوائم العقوبات.
وأوضحت أن المقترحات لا تزال بحاجة إلى إجماع الدول الأعضاء، في ظل استمرار اعتراض بعض الدول، من بينها المجر، التي استخدمت حق النقض (الفيتو) سابقًا لتعطيل إجراءات مماثلة.
وتتضمن الحزمة المقترحة تجميد أصول وحظر سفر بحق مستوطنين متهمين بالتورط في أعمال عنف، إضافة إلى عقوبات تستهدف قيادات في حركة حماس، في ظل تصاعد التوترات في الضفة الغربية خلال الفترة الأخيرة.



