رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أمين نقابة الفلاحين: أزمة «البطيخ المسرطن» مفتعلة.. وصادرات مصر الزراعية مستمرة دون تأثر

ابو اللوز
ابو اللوز

أكد النوبي أبو اللوز، أمين عام نقابة الفلاحين، أن ما يتم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ما أُطلق عليه "البطيخ المسرطن" لا يستند إلى حقائق علمية أو تقارير رسمية، مشددًا على أن الأزمة مفتعلة وتستهدف إثارة البلبلة والإضرار بالمزارعين المصريين في توقيت يشهد فيه القطاع الزراعي نجاحات متواصلة على مستوى الإنتاج والتصدير.

فيديوهات مضللة تستهدف المزارع المصري

وقال أبو اللوز، في تصريحات خاصة لـ"الجمهور"، إن الفيديوهات المتداولة حول وجود بطيخ مسرطن أو غير صالح للاستهلاك تهدف بالأساس إلى ضرب المزارع المصري والتشكيك في جودة المنتجات الزراعية المحلية، مؤكدًا أن هذه المقاطع لا تستند إلى أي تقارير صادرة عن الجهات الرقابية أو المعامل المعتمدة.

وأضاف أن تداول مثل هذه الشائعات ينعكس سلبًا على المزارعين والأسواق، خاصة في مواسم الحصاد، مطالبًا المواطنين بعدم الانسياق وراء المعلومات غير الموثقة والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.

صادرات مصر الزراعية تواصل النمو

وأشار أمين عام نقابة الفلاحين إلى أن الصادرات الزراعية المصرية تواصل تحقيق معدلات نمو جيدة، وتحافظ على وجودها في العديد من الأسواق الخارجية، وهو ما يؤكد التزام المنتج المصري بالاشتراطات والمعايير الدولية الخاصة بجودة وسلامة الغذاء.

وأوضح أن المنتجات الزراعية المصرية تخضع لرقابة صارمة قبل طرحها في الأسواق المحلية أو تصديرها للخارج، وهو ما ساهم في تعزيز الثقة بالمنتج المصري خلال السنوات الأخيرة.

مصر تأكل البطيخ منذ عقود

وشدد أبو اللوز على أن البطيخ من المحاصيل الصيفية الرئيسية التي يستهلكها المصريون منذ عشرات السنين، مؤكدًا أن الحديث عن وجود أزمة عامة في المحصول غير صحيح ولا يستند إلى وقائع موثقة.

وأضاف: "مصر طول عمرها بتاكل بطيخ، والمحصول موجود في الأسواق بشكل طبيعي، ولا توجد أي تحذيرات رسمية بشأنه"، مؤكدًا أن الجهات المختصة تتابع الأسواق بشكل مستمر لضمان سلامة المنتجات الغذائية.

انفراجة مرتقبة في أزمة الأسمدة

وفي سياق آخر، كشف أمين عام نقابة الفلاحين عن وجود تحركات لحل أزمة الأسمدة التي واجهت بعض المزارعين خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن هناك ضوابط وإجراءات جديدة يجري العمل عليها لضمان وصول الأسمدة لمستحقيها ومنع أي ممارسات تؤثر على توافرها بالأسواق.

وأكد أن الفترة المقبلة ستشهد انفراجة في ملف الأسمدة، بما يساهم في دعم المزارعين وتحسين الإنتاج الزراعي، خاصة مع حرص الدولة على توفير مستلزمات الإنتاج اللازمة للمحاصيل المختلفة.

واختتم أبو اللوز تصريحاته بالتأكيد على أهمية دعم الفلاح المصري باعتباره أحد ركائز الأمن الغذائي، داعيًا إلى مواجهة الشائعات التي تستهدف القطاع الزراعي والحفاظ على الثقة في المنتجات المصرية.

تم نسخ الرابط