محمد صبري يكتب : 12 عامًا على تنصيب الرئيس السيسي.. من مواجهة التحديات إلى صناعة الإنجازات
تحل الذكرى الثانية عشرة لتنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي، في وقت تقف فيه الدولة المصرية أمام حصاد سنوات من العمل والبناء والتنمية، شهدت خلالها البلاد تنفيذ مشروعات قومية كبرى وإصلاحات اقتصادية وهيكلية استهدفت تعزيز قدرات الدولة وتحسين جودة حياة المواطنين.
على مدار 12 عامًا، خاضت مصر رحلة استثنائية لم تكن سهلة، بدأت بمواجهة تحديات أمنية واقتصادية كبيرة، مرورًا بإعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار، وصولًا إلى إطلاق رؤية تنموية شاملة تستهدف بناء الجمهورية الجديدة وفق أسس حديثة ومستدامة.
وشهدت هذه الفترة طفرة غير مسبوقة في مشروعات البنية التحتية، حيث تم إنشاء وتطوير آلاف الكيلومترات من الطرق والمحاور والكباري، في كافه المحافظات إلى جانب تنفيذ مشروعات قومية عملاقة أسهمت في تحسين شبكة النقل وربط مختلف المحافظات، بما يدعم حركة الاستثمار والتنمية.
الدولة نجحت في تحقيق نقلة نوعية في قطاع الإسكان والعمران من خلال إنشاء مدن جديدة ومجتمعات عمرانية متكاملة، كان أبرزها العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة وغيرها من المدن الذكية التي تمثل نموذجًا للتنمية الحديثة ، إلي جانب القضاء علي العشوائيات ونقل سكانها الي شقق سكنية جديدة.
وفي ملف الطاقة، تمكنت مصر من تحقيق الاكتفاء الذاتي من الكهرباء بعد سنوات من المعاناة، وأصبحت تمتلك بنية تحتية قوية تؤهلها للقيام بدور محوري كمركز إقليمي للطاقة.
كما شهدت قطاعات الصناعة والزراعة توسعًا ملحوظًا من خلال مشروعات قومية استهدفت زيادة الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي.
وعلى المستوى الاجتماعي، أطلقت الدولة العديد من المبادرات الرئاسية التي استهدفت تحسين مستوى الخدمات الصحية وتوفير مظلة حماية اجتماعية للفئات الأكثر احتياجًا، إلى جانب تنفيذ برامج دعم وتنمية تستهدف الارتقاء بمستوى معيشة المواطنين في مختلف المحافظات.
أما على الصعيد الخارجي، فقد عززت مصر مكانتها الإقليمية والدولية، واستعادت دورها المؤثر في محيطها العربي والإفريقي والدولي، مستندة إلى سياسة خارجية متوازنة حافظت على المصالح الوطنية ورسخت مكانة الدولة المصرية على الساحة العالمية.
وبينما تستعيد مصر محطات 12 عامًا من العمل والإنجاز، بقيادة الرئيس السيسي يبقى المشهد الأبرز هو انتقال العديد من المشروعات والأفكار من مرحلة الحلم إلى أرض الواقع، لتشكل ملامح دولة حديثة تسعى بخطى ثابتة نحو المستقبل، مستندة إلى رؤية تنموية طموحة وإرادة سياسية تستهدف تحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وبعد اثني عشر عامًا من تولي الرئيس السيسي مسؤولية قيادة البلاد، تظل الإنجازات التي تحققت شاهدًا على مرحلة فارقة في تاريخ مصر الحديث، عنوانها البناء والعمل، وهدفها ترسيخ دعائم دولة قوية وقادرة على مواجهة التحديات وتحقيق تطلعات شعبها.. حفظ الله مصر .


