رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الأقصر في ثوبها الذهبي.. "المدينة المتحف" تفتح أبوابها لاستقبال العالم في 2026

طريق الكباش
طريق الكباش

​بخطىً واثقة، تواصل محافظة الأقصر المضي قدماً في تنفيذ رؤيتها التنموية الشاملة لتحويل المدينة إلى أكبر متحف مفتوح في العالم. 

ومع حلول منتصف عام 2026، لم يعد التركيز مقتصراً فقط على الحفاظ على الآثار، بل امتد ليشمل نهضة عمرانية متكاملة تعيد صياغة المشهد الحضري للمدينة، وعلى رأسها استكمال منظومة تطوير "محيط طريق الكباش" والمناطق المحيطة به، لضمان تجربة سياحية عالمية لا تُنسى.

​أيقونة الأقصر الجديدة: تفاصيل التطوير

​يعد مشروع تطوير المنطقة المحيطة بطريق الكباش (طريق المواكب الكبرى) الركيزة الأساسية في مخطط التنمية. لا يقتصر العمل هنا على الترميم فقط، بل يمتد ليشمل:

ـ الارتقاء بالبنية التحتية المحيطة: رصف وتطوير الشوارع المؤدية للمناطق الأثرية بأحدث المعايير الجمالية التي تتناسب مع هوية الأقصر البصرية، مع إضاءة "ليد" صديقة للبيئة تبرز تفاصيل المعالم التاريخية ليلاً.

ـ المسارات السياحية المتكاملة: إنشاء مسارات للمشاة تربط بين المعابد والمناطق الحيوية، وتوفير خدمات ذكية للسائحين تشمل نقاط معلومات رقمية ولوحات إرشادية تفاعلية.

ـ تطوير الواجهات: تنفيذ مبادرة "توحيد واجهات المباني" في الشوارع القريبة من المنطقة الأثرية، للحفاظ على الطابع المعماري الفريد للمدينة ومنع العشوائية البصرية.

​تنمية تتخطى السياحة

​إن هذه المشروعات ليست مجرد واجهة للسياحة، بل هي محرك اقتصادي للمواطن الأقصري. حيث وفرت أعمال التطوير آلاف فرص العمل للشباب في قطاعات الإنشاءات، وإدارة المواقع، والخدمات اللوجستية. كما أن تحويل المناطق المحيطة إلى مزارات سياحية متكاملة يسهم في زيادة معدلات إقامة السائحين، مما ينعكس بشكل مباشر على الأسواق المحلية والصناعات الحرفية اليدوية التي تشتهر بها المحافظة.

​نظرة نحو المستقبل

​يأتي هذا التطوير تماشياً مع الطفرة التي تشهدها الأقصر في مشروعات النقل والمرافق، بما في ذلك التوسع في استخدام الطاقة الشمسية لإنارة المناطق السياحية، وتحسين منظومة النقل الداخلي لربط الأقصر بمركزها ومدنها التابعة. إن الأقصر في 2026 لا تستقبل زوارها بماضيها العريق فحسب، بل بحاضر يواكب العصر ومستقبل يضعها في صدارة الوجهات السياحية الذكية.

ومع استمرار وتيرة العمل، تزداد الأقصر بريقاً لتثبت يوماً بعد يوم أن التنمية في "طيبة" تسير بخطى مدروسة، تجمع بين عبق التاريخ وروح الحداثة، لتظل الأقصر دائماً هي العنوان الأبرز على خريطة السياحة العالمية.

تم نسخ الرابط