الإفتاء تحذر من إطلاق الشائعات والأوصاف الكاذبة على الناس
أكدت دار الإفتاء أن إشاعة أوصاف غير حقيقية عن الأشخاص ونشر أخبار لا أساس لها من الصحة يُعد من صور الكذب المحرمة شرعًا، لما يترتب عليها من أضرار تمس الأفراد والمجتمع وتسيء إلى سمعة الناس وكرامتهم.
وأوضحت الدار، في فتوى لها، أن نشر الأخبار أو الأوصاف المكذوبة يدخل في نطاق الكذب الذي جاءت النصوص الشرعية بالتحذير الشديد منه، مشيرة إلى أن الإسلام جعل الصدق من أعظم الفضائل التي تقود صاحبها إلى البر والخير، بينما يؤدي الكذب إلى الفجور والفساد.
واستشهدت دار الإفتاء بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة.. وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار»، مبينة أن الاستمرار في الكذب وترويج المعلومات المغلوطة يجعل صاحبه مستحقًا لوصف الكذاب عند الله تعالى.
وشددت الدار على ضرورة التثبت من الأخبار قبل تداولها، والابتعاد عن نشر الشائعات أو إلصاق الصفات الباطلة بالآخرين، مؤكدة أن حفظ الأعراض وصون كرامة الناس من المقاصد العظيمة التي حثت عليها الشريعة الإسلامية، وأن الكلمة أمانة يُحاسب الإنسان عليها أمام الله عز وجل.