رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب في مواجهة حلفائه.. هل تنفجر الخلافات داخل قمة السبع؟

 ترامب
ترامب

يتوجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى فرنسا للمشاركة في قمة مجموعة السبع، في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وعدد من حلفائها الغربيين مرحلة من التوتر المتصاعد، على خلفية تباين المواقف بشأن الحرب في الشرق الأوسط والتعامل مع إيران.

وتنعقد القمة هذا العام وسط أجواء سياسية معقدة، بعدما أبدت عدة دول أعضاء في المجموعة تحفظها على الانخراط في أي مواجهة عسكرية ضد طهران، وهو ما خلق فجوة جديدة بين الإدارة الأمريكية وشركائها التقليديين.

وبحسب تقديرات سياسية، فإن الملف الإيراني سيكون أحد أبرز القضايا المطروحة على طاولة القمة، خاصة بعد التحركات الدبلوماسية الأخيرة التي أعلنتها واشنطن بشأن التوصل إلى تفاهمات مع إيران، في وقت لا تزال فيه العواصم الأوروبية تفضل الحلول السياسية وتجنب توسيع دائرة الصراع.

وتعيد هذه الخلافات إلى الأذهان المشهد الذي طبع علاقات ترامب بقادة مجموعة السبع خلال ولايته الأولى، حيث شهدت القمم السابقة سجالات متكررة حول التجارة والأمن والدفاع والعلاقات الدولية.

ويرى مراقبون أن الرئيس الأمريكي يدخل القمة الحالية وهو يواجه تحدياً يتمثل في إقناع حلفائه بوجهة نظره تجاه التطورات الإقليمية، بينما يبدو أن العديد من القادة الأوروبيين أكثر استعداداً لإظهار مواقف مستقلة عن الرؤية الأمريكية مقارنة بالسنوات الماضية.

وتحظى العلاقة بين ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باهتمام خاص خلال القمة، نظراً لتاريخ طويل من التقارب والتباعد بين الجانبين. فالعلاقة التي شهدت في أوقات سابقة إشادات متبادلة، مرت أيضاً بمحطات من الانتقادات والخلافات حول عدد من الملفات الدولية.

ويعتقد محللون أن لقاءات القمة قد تكشف مدى قدرة الطرفين على تجاوز الخلافات الحالية أو أنها ستضيف فصلاً جديداً إلى سلسلة التوترات التي طبعت العلاقات الأمريكية الأوروبية في السنوات الأخيرة.

ومع تصاعد الجدل حول الحرب في الشرق الأوسط ومستقبل العلاقات مع إيران، تبدو قمة مجموعة السبع أمام اختبار صعب للحفاظ على وحدة المواقف بين أعضائها، في وقت تتزايد فيه التحديات الدولية والانقسامات داخل المعسكر الغربي.

تم نسخ الرابط