إصابة نيمار تربك حسابات البرازيل في كأس العالم
تتزايد المخاوف داخل معسكر المنتخب البرازيلي بسبب استمرار غياب نيمار عن التدريبات، في ظل الشكوك المحيطة بموعد عودته للمشاركة خلال منافسات كأس العالم 2026.
واستهلت البرازيل مشوارها في البطولة بالتعادل 1-1 أمام المغرب ضمن منافسات المجموعة الثالثة، التي تضم أيضًا اسكتلندا وهايتي، في النسخة الأولى من المونديال التي تُقام بمشاركة 48 منتخبًا وباستضافة مشتركة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وبحسب ما نقلته صحيفة "ماركا" الإسبانية عن وسائل إعلام برازيلية، خضع نيمار لفحوصات طبية إضافية لتقييم تطورات إصابته في ربلة الساق اليمنى، وهي الإصابة التي أبعدته عن الملاعب خلال الفترة الماضية.
وزار النجم البرازيلي المركز الطبي مطلع الأسبوع الجاري لمتابعة حالته، بينما يواصل برنامجه العلاجي دون أن يشارك حتى الآن في أي مران جماعي مع المنتخب، ما يجعل لحاقه بمواجهة هايتي المقبلة أمرًا غير مرجح.
وأشارت التقارير إلى أن الطاقم الطبي والبدني يراقب حالة اللاعب بشكل مستمر من خلال اختبارات جديدة تهدف إلى قياس مدى استجابته للعلاج، خاصة أنه لم يتدرب مع المجموعة منذ انطلاق تحضيرات المنتخب بقيادة كارلو أنشيلوتي في 27 مايو.
ويفضل الجهاز الفني عدم التسرع في الدفع بنيمار قبل اكتمال تعافيه بشكل كامل، مع التركيز على تجنب أي انتكاسة محتملة والحفاظ على جاهزيته البدنية، خصوصًا فيما يتعلق بعدم فقدان الكتلة العضلية خلال فترة الغياب.
كما يمثل ابتعاد اللاعب لفترة طويلة عن التدريبات مصدر قلق داخل المنتخب البرازيلي، بسبب تأثير ذلك على مستواه البدني والذهني مع استمرار المنافسات في البطولة.