رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في ذكرى ميلادها.. زبيدة ثروت تكشف سر ابتعادها عن الفن رغم النجومية الكبيرة

زبيدة ثروت
زبيدة ثروت

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة زبيدة ثروت، إحدى أبرز نجمات السينما المصرية في العصر الذهبي، والتي ارتبط اسمها بالجمال والرومانسية وقدمت أعمالًا خالدة ما زالت تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور حتى اليوم.

ورغم النجاح الكبير الذي حققته خلال مشوارها الفني، فضّلت زبيدة ثروت الابتعاد عن الأضواء في فترة كانت لا تزال تحظى فيها بشعبية واسعة، وهو القرار الذي أثار فضول جمهورها لسنوات طويلة.

الأحفاد وراء قرار الاعتزال

وخلال أحد لقاءاتها التلفزيونية، أوضحت زبيدة ثروت أن قرارها بالاعتزال لم يكن نتيجة خلافات داخل الوسط الفني أو أزمات شخصية، بل جاء بعد تغير اهتماماتها وأولوياتها الحياتية. وأشارت إلى أن انشغالها برعاية أحفادها وقضاء معظم وقتها معهم منحها شعورًا بالسعادة والرضا، وجعلها تبتعد تدريجيًا عن الساحة الفنية.

وأكدت الفنانة الراحلة أنها لم تجد بعد ابتعادها أي عمل فني قادر على إعادتها إلى الأضواء أو يدفعها للتخلي عن الوقت الذي كانت تقضيه مع أسرتها، خاصة أن العروض التي تلقتها لم تكن بالمستوى الذي يليق بتاريخها الفني.

عشق السينما وابتعادها عن التلفزيون

كما كشفت زبيدة ثروت أن حبها الكبير للسينما كان أحد الأسباب التي عززت قرارها بالاعتزال، موضحة أنها لم تكن تفضل العمل في التلفزيون أو المسرح بنفس الدرجة. ومع تراجع الإنتاج السينمائي مقارنة بالفترات السابقة، أصبحت الخيارات الفنية المتاحة أمامها محدودة، ما دفعها إلى التمسك بقرار الابتعاد.

أيقونة خالدة في تاريخ السينما المصرية

ورغم سنوات الغياب الطويلة، بقيت زبيدة ثروت واحدة من أبرز نجمات الشاشة العربية، حيث قدمت أعمالًا سينمائية تركت بصمة واضحة في وجدان المشاهدين، من بينها يوم من عمري والحب الضائع والحب الحرام، إلى جانب عشرات الأعمال التي رسخت مكانتها كواحدة من رموز الفن المصري.

وظلت الفنانة الراحلة تؤكد في أكثر من مناسبة أنها لم تشعر بالندم على قرار الاعتزال، معتبرة أن حياتها العائلية ووجودها وسط أحفادها كانا بالنسبة لها إنجازًا لا يقل أهمية عن نجاحاتها الفنية، لتختار الأسرة على حساب الشهرة وتكتب نهاية مختلفة لمسيرة فنية استثنائية.

تم نسخ الرابط