الداخلية: لا إساءة للعاملات داخل مطعم بالعمرانية والفيديوهات دعاية للمأكولات..وهذه عقوبة الجريمة
كشفت الأجهزة الأمنية حقيقة مقطع فيديو جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، زعم ناشره، وهو عامل متواجد حاليًا خارج البلاد، أن مالك مطعم بمنطقة العمرانية بمحافظة الجيزة يحمل جنسية إحدى الدول الأجنبية، يقوم بتصوير مقاطع تتضمن الإساءة للعاملات المصريات بالمطعم مصحوبة بأغانٍ تحتوي على عبارات غير لائقة.
تفاصيل الواقعة
وبالفحص والتحري، تبين عدم صحة تلك الادعاءات، حيث أوضحت التحريات أن العاملين بالمطعم يقومون بتصوير مقاطع فيديو تُنشر عبر الصفحة الرسمية للمطعم على مواقع التواصل الاجتماعي، وتتضمن استطلاع آراء الزبائن حول جودة المأكولات والخدمات المقدمة، وذلك في إطار الترويج التجاري والمنافسة مع المطاعم الأخرى.
وأكدت الجهات المختصة عدم رصد أي تجاوزات أو إساءات بحق العاملات أو العاملين بالمطعم، وأن ما تم تداوله لا يستند إلى وقائع صحيحة.
وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
عقوبة نشر الأخبار الكاذبة
نصت المادة 188 من قانون العقوبات على أنه “يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز سنة وبغرامة لا تقل عن 5 آلاف جنيه ولا تزيد على 20 ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من نشر بسوء قصد بإحدى الطرق المتقدم ذكرها، أخبارًا أو بيانات أو إشاعات كاذبة أو أوراقًا مصطنعة أو مزورة أو منسوبة كذبًا إلى الغير، إذا كان من شأن ذلك تكدير السلم العام أو إثارة الفزع بين الناس أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة”.
ونصت المادة 80 (د) من قانون العقوبات على أنه: يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تزيد على خمس سنوات وبغرامة لا تقل عن 100 جنيه ولا تجاوز 500 جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل مصري أذاع عمدًا فى الخارج أخبارًا أو بيانات أو إشاعات كاذبة حول الأوضاع الداخلية للبلاد وكان من شأن ذلك إضعاف الثقة المالية بالدولة أو هيبتها واعتبارها أو باشر بأية طريقة كانت نشاطًا من شأنه الإضرار بالمصالح القومية للبلاد.
وهناك أيضا المادة 102 مكرر من قانون العقوبات والتي تنص على أنه “يعاقب بالحبس وبغرامة لا تقل عن 50 جنيهًا ولا تجاوز 200 جنيه كل من أذاع عمدًا أخبارًا أو بيانات أو إشاعات كاذبة إذا كان من شأن ذلك تكدير الأمن العام أو إلقاء الرعب بين الناس أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة وتكون العقوبة السجن وغرامة لا تقل عن مائة جنيه ولا تجاوز خمسمائة جنيه إذا وقعت الجريمة فى زمن الحرب”.


