أهالي القلمينا يطالبون بمحاسبة المتسببين في إلقاء مخلفات المطاعم بالطريق العام
أثار إلقاء كميات من المخلفات والقمامة على مدخل قرية القلمينا بالقرب من مركز الشباب حالة من الغضب والاستياء بين الأهالي، الذين اعتبروا أن هذا المشهد يسيء إلى المظهر الحضاري للقرية ويؤثر على البيئة والصحة العامة.
أكد عدد من المواطنين أن الحفاظ على نظافة مداخل القرى مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع، مطالبين الجهات المختصة بتكثيف أعمال المتابعة والرقابة لمنع تكرار مثل هذه الممارسات والتعامل الفوري مع أي مخالفات بيئية.
أوضح الأهالي أن مدخل القرية يمثل واجهتها الرئيسية أمام الزائرين والمارة، مشيرين إلى أن تراكم المخلفات في هذه المنطقة يترك انطباعًا سلبيًا ويعكس صورة غير لائقة عن القرية وسكانها.
شدد المواطنون على ضرورة تحري الدقة وعدم توجيه اتهامات إلى أي جهة أو منشأة دون وجود أدلة واضحة تثبت مسؤوليتها عن إلقاء المخلفات، مؤكدين أن العديد من أصحاب المحال التجارية يلتزمون بالتخلص من النفايات بصورة منتظمة وحضارية.
طالب الأهالي مسؤولي البيئة بالوحدة المحلية لمركز ومدينة الوقف، إلى جانب أجهزة الصحة والتفتيش والجهات المعنية، بالتحرك السريع لمعاينة الموقع واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي جهة يثبت تورطها في إلقاء المخلفات بالطريق العام.
دعا المواطنون إلى تطبيق القوانين واللوائح البيئية بكل حزم على المخالفين، مؤكدين أن الحفاظ على النظافة العامة وحماية البيئة مسؤولية جماعية تستوجب تضافر جهود المواطنين والأجهزة التنفيذية للحفاظ على المظهر الحضاري للقرية.







