رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

4 قواعد إتيكيت لقول الحقيقة دون خسارة الآخرين.. تعرف عليها

صراحة دون تجريح
صراحة دون تجريح

نصادف في كثير من الأحيان شخص يطلق تعليقات لاذعة، ويعتقد أنه صريح دون مجاملة، ولكن هل الصراحة تعني التخلي عن الذوق مع الآخرين؟، ولكي تتقن هذه المعادلة في تعاملاتك اليومية دون إحراج الآخرين، إليك 4 قواعد أساسية لإتيكيت الصراحة مع الآخرين. 

الصراحة دون تجريح 

<strong>صراحة دون تجريح </strong>
صراحة دون تجريح 

يرغب عدد كبير من الأشخاص في التعامل بصراحة مع الآخرين، معتقدا أنه بذلك يبني جسرا من الثقة، لكن الطريقة الحادة قد تحولها إلى طعنة، ولذلك لابد من اختيار مفردات أقل قسوة؛ فإذا سألتكِ صديقتك عن رأيها في فستان ترتديه ولم يعجبكِ، فيمكنكِ إخبارها أن لونه جميل وأنيق، لكن القصة التي ارتدتها الأسبوع الماضي كانت تبرز رشاقتها أكثر، لتصل الرسالة بوضوح دون تجريح.

أهمية الوضوح الحاسم 

يكون الوضوح الحاسم ضروريا عندما يتعلق الأمر بالحدود الشخصية أو الحقوق، كأن يطلب منك زميل سلفة ولا تستطيع تلبيتها، فهنا تكون الصراحة المباشرة هي الحل الأمثل بعبارات حاسمة مثل: "أعتذر، ظروفي الحالية لا تسمح". 

الحذر من فخ الصراحة 

يجب أن تحذر من فخ الوقوع في الصراحة المباشرة، خاصة في المواقف الاجتماعية الحساسة، فإذا كانت صراحتك مع الآخرين في إطار النقد الذي لا يهدف للإصلاح، فالهدف من التجمعات هو الحفاظ على الود، لذلك، فإن التعليق على تأخير زواج فتاة، تعد صراحة مرفوضة في عالم الإتيكيت. 

أهمية التوقيت

يكمن التوازن الحقيقي في إدراك أن ليس كل ما تفكر فيه يجب أن يقال فورا، فاختيار التوقيت والبيئة المناسبين لتوجيه أي ملاحظة هو جوهر الذكاء العاطفي، فإذا أخطأ شريك حياتك، في سرد قصة أمام أصدقائكم، ليس من اللباقة تصحيح خطئه بصرامة أمام الجميع لتبدو صريحا. 

تم نسخ الرابط