الإفتاء توضح حكم نزول الدم بعد انقطاع الحيض لدى المرأة الكبيرة
أكدت دار الإفتاء أن نزول الدم على المرأة بعد تجاوزها سن السادسة والخمسين، وبعد انقطاع الحيض عنها لمدة عام كامل، قد يُعد حيضًا إذا جاء بنفس الصفات المعتادة واستمر المدة المعروفة لديها، ما لم يثبت طبيًا أن هذا الدم ناتج عن سبب مرضي لا علاقة له بالحيض.
وأوضحت الدار أن المرجع في التفرقة بين دم الحيض والدم الناتج عن أسباب طبية هو رأي الطبيب المختص، فإذا قرر الأطباء أن النزيف ليس حيضًا، فإنه لا يأخذ أحكام الحيض، وتبقى المرأة مطالبة بالصلاة والصيام كسائر المكلفين.
وأضافت أنه إذا ثبت أن الدم النازل هو دم حيض، فإن أحكام الحيض تترتب عليه، فتسقط عن المرأة الصلاة طوال مدة الحيض، ويحرم عليها الصيام، على أن تقضي ما فاتها من صيام بعد الطهر، دون قضاء الصلاة، وفق الأحكام الشرعية المقررة.



