فرنسا تحقق في اتهامات تعذيب ناشطين على “أسطول الصمود” المتجه إلى غزة
فتحت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب، تحقيقًا أوليًا بشأن شبهات تتعلق بارتكاب "جرائم حرب وأعمال تعذيب"، في واقعة طالت ناشطين فرنسيين كانوا على متن ما يُعرف بـ"أسطول الصمود" المتجه إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار.
فرنسا تحقق في واقعة ناشطين على “أسطول الصمود” المتجه إلى غزة
ووفق ما نقلته وسائل إعلام عبرية، فإن التحقيق يركز على اتهامات موجهة إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، على خلفية ما تعرض له الناشطون خلال احتجازهم أو التعامل معهم أثناء تلك المهمة.

ويأتي هذا التحرك القضائي الفرنسي في سياق متابعة قانونية للأحداث المرتبطة بالأسطول، وسط جدل متصاعد حول ما جرى للناشطين المشاركين فيه والظروف التي واجهوها.
الإفراج عن الناشطيْن ضمن «أسطول الصمود»
وفي وقت سابق، طالبت الأمم المتحدة، إسرائيل بالإفراج الفوري عن البرازيلي تياجو أفيلا والإسباني سيف أبو كشك، الناشطين ضمن «أسطول الصمود» الداعم لغزة، اللذين اعتقلتهما إسرائيل، داعية إلى التحقيق في الإفادات المقلقة عن تعرضهما لمعاملة سيئة جدًا.
ويعتبر "أبو كشك" و"أفيلا"، المحتجزان في سجن عسقلان، هما من بين عشرات الناشطين على متن «أسطول الصمود العالمي» المتجه إلى غزة، والذي اعترضته القوات الإسرائيلية في المياه الدولية قبالة سواحل اليونان.
وقال المتحدث باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان، التابعة للأمم المتحدة، ثمين الخيطان، في بيان: «ينبغي على إسرائيل الإفراج، بشكل فوري وغير مشروط، عن سيف أبو كشك وتياجو أفيلا، اللذين أُوقفا في المياه الدولية ونُقلا إلى إسرائيل حيث لا يزالان محتجزين دون توجيه أي تهمة إليهما».





