رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تطبيقات تتبع اللياقة تعزز الشعور بالضغط النفسي.. دراسة توضح السبب

 تطبيقات وأجهزة متابعة
تطبيقات وأجهزة متابعة اللياقة البدنية

كشفت دراسة حديثة أن تطبيقات وأجهزة متابعة اللياقة البدنية وحساب السعرات الحرارية قد لا تحقق دائمًا الأثر الإيجابي المتوقع، إذ يمكن أن تسهم في زيادة مشاعر الخجل والضغط النفسي لدى بعض المستخدمين عند عدم التزامهم بالأهداف المحددة.

واعتمد باحثون من كلية لندن الجامعية وجامعة لوبورو على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل عشرات الآلاف من المنشورات عبر منصة إكس، مع التركيز على المحتوى المتعلق بخمسة من أكثر تطبيقات اللياقة تحقيقًا للإيرادات.

وأظهرت نتائج التحليل رصد نحو 58,881 منشورًا تناولت هذه التطبيقات، قبل أن يتم تصنيفها لاستخلاص المحتوى ذي الطابع العاطفي السلبي، حيث تبين أن 13,799 منشورًا حملت مشاعر سلبية بدرجات مختلفة، وفقًا لما نقلته صحيفة ذي إندبندنت.

وبينت الدراسة أن بعض المستخدمين عبّروا عن شعورهم بالخجل عند تسجيل تناول أطعمة غير صحية، بينما أبدى آخرون انزعاجًا من الإشعارات المتكررة التي ترسلها التطبيقات، إلى جانب الإحباط الناتج عن صعوبة الوصول إلى الأهداف المرسومة مسبقًا.

كما أشارت النتائج إلى مخاوف متزايدة من اعتماد هذه التطبيقات على خوارزميات تحدد أهدافًا تلقائية لفقدان الوزن، دون مراعاة الفروق الفردية أو الظروف الحياتية المختلفة.

وفي تعليقهم المنشور في دورية British Journal of Health Psychology، أوضح الباحثون أن هذه الأنظمة الرقمية غالبًا ما تقدم أهدافًا صارمة لا تعكس تعقيدات الحياة الواقعية أو احتياجات المستخدمين بشكل شخصي.

ونقلت الدراسة عن أحد المستخدمين قوله: للوصول إلى وزني المستهدف، علي أن أظل عند عجز يبلغ 700 سعرة حرارية يوميًا.

وفي بعض الحالات، أشار الباحثون إلى أن هذا الضغط المستمر قد يؤدي إلى فقدان الحافز تمامًا، ودفع بعض المستخدمين إلى التخلي عن أهدافهم الصحية.

ودعا الفريق البحثي في ختام دراسته إلى إعادة النظر في آليات عمل تطبيقات اللياقة، والابتعاد عن النماذج الصارمة لحساب السعرات والتمارين، لصالح أساليب أكثر مرونة وشمولًا تراعي الصحة النفسية إلى جانب الأهداف البدنية.

تم نسخ الرابط