تدشين جمعية الصداقة المصرية السويسرية لتعزيز التعاون الصحي بين القاهرة وجنيف
في خطوة جديدة نحو تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وسويسرا، أُعلن رسميًا عن تدشين جمعية الصداقة المصرية السويسرية بمشاركة نخبة من المؤسسين والشخصيات المهتمة بدعم التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة القطاع الصحي والتنموي.
أول اجتماع رسمي مع وزير الصحة المصري في جنيف
وعقب الإعلان عن تأسيس الجمعية، عُقد أول اجتماع رسمي مع الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، بمدينة جنيف، لبحث آفاق التعاون المشترك بين الجانبين المصري والسويسري في القطاع الصحي.

وشهد اللقاء مناقشة عدد من الملفات المتعلقة بتطوير التعاون الطبي والعلمي، إلى جانب تبادل الخبرات في مجالات الرعاية الصحية والتدريب والتطوير المهني.
تعزيز التعاون الطبي وتبادل الخبرات
وأكد جمال حماد، المتحدث الرسمي باسم الجمعية، أن الاجتماع تناول سبل تعزيز التعاون بين وزارة الصحة المصرية ونظيرتها السويسرية، بما يسهم في دعم تبادل الخبرات الطبية والعلمية والاستفادة من التجربة السويسرية في عدد من التخصصات والملفات الطبية المتقدمة.

وأشار إلى أن الجمعية تستهدف بناء جسور تواصل فعالة بين المؤسسات الصحية والطبية في البلدين، بما ينعكس إيجابًا على تطوير المنظومة الصحية ودعم مجالات البحث العلمي والتدريب.

وزير الصحة يشيد بدور الجمعية
من جانبه، أعرب الدكتور خالد عبد الغفار عن ترحيبه بفكرة تأسيس جمعية الصداقة المصرية السويسرية، مشيدًا بالدور الذي يمكن أن تقوم به في دعم العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأكد وزير الصحة أن مثل هذه المبادرات تمثل إضافة إيجابية تسهم في تعزيز فرص التعاون الدولي، خاصة في المجالات الصحية والتنموية، بما يخدم أهداف الدولة المصرية في تطوير القطاع الصحي وتحسين جودة الخدمات الطبية.

كما أعلن الوزير دعمه الكامل لجهود الجمعية خلال المرحلة المقبلة، متمنيًا لها التوفيق والنجاح في تحقيق رسالتها وأهدافها.

خطوة جديدة نحو شراكة مصرية سويسرية أوسع
يمثل تدشين جمعية الصداقة المصرية السويسرية خطوة مهمة نحو توسيع مجالات التعاون بين القاهرة وجنيف، خاصة في القطاعات الحيوية المرتبطة بالصحة والتعليم والتنمية، بما يعزز العلاقات الثنائية ويفتح آفاقًا جديدة للشراكة وتبادل الخبرات بين البلدين.


