جنيفر لوبيز تعيد طرح قصرها مع بن أفليك للبيع
تشهد علاقة النجمة العالمية جنيفر لوبيز والممثل بن أفليك فصلاً جديدًا من تداعيات الانفصال، بعدما عادت قضايا التقسيم المالي والعقاري إلى الواجهة، وعلى رأسها القصر الفاخر الذي جمعهما في بيفرلي هيلز.
فبحسب تقارير إعلامية، تم عرض المنزل للمرة الثالثة في سوق العقارات، لكن هذه المرة بسعر أقل بشكل ملحوظ مقارنة بالمحاولات السابقة، في خطوة تعكس تعقيدات تسوية الأصول بين الطرفين بعد الطلاق.
القصر، الذي كان يُعد منزل الزوجية، طُرح أول مرة في يوليو 2024 بسعر وصل إلى 68 مليون دولار، إلا أنه لم ينجح في جذب أي مشترٍ، ما دفع الطرفين إلى إعادة تقييم السعر أكثر من مرة. ويضم العقار 12 غرفة نوم و24 حمامًا، ما يجعله واحدًا من أبرز العقارات الفاخرة في بيفرلي هيلز.
وفي تطور لافت، أفادت التقارير بأن بن أفليك تنازل لاحقًا عن حصته في العقار لصالح جنيفر لوبيز دون مقابل، في خطوة اعتبرها مراقبون ذات قيمة مالية كبيرة. وهو ما منح لوبيز حرية أكبر في إعادة طرح المنزل للبيع، بحثًا عن أفضل عرض ممكن في السوق.
النجمة العالمية أعادت تسعير العقار عند نحو 50 مليون دولار، في محاولة لتحقيق أكبر عائد من الصفقة، رغم أن التكلفة الإجمالية للشراء والترميم كانت أعلى من ذلك، ما يضعها أمام احتمالات ربح أو خسارة تعتمد على سعر البيع النهائي.
وتتولى عملية التسويق العقاري شركة The Beverly Hills Estates عبر وكلاء متخصصين، في محاولة لاستهداف مشترين من النخبة القادرين على اقتناء واحد من أفخم العقارات في المنطقة.
وبينما يُنظر إلى الخطوة كإجراء مالي بحت بعد الانفصال، يرى البعض أنها تعكس أيضًا مرحلة جديدة من إغلاق الملفات المشتركة بين الثنائي الشهير، الذي ظل محط اهتمام الإعلام منذ إعلان زواجهما ثم انفصالهما.



