خبراء يحذرون من تقلبات الطقس.. زيادة في الأمراض التنفسية ونصائح لمرضى الحساسية
حذّر عدد من خبراء الحساسية والمناعة من حالة عدم استقرار الطقس خلال الفترة الحالية، مشيرين إلى أن التقلبات الجوية المتسارعة بين الارتفاع والانخفاض في درجات الحرارة قد ترفع من معدلات الإصابة بالأمراض التنفسية، خاصة لدى مرضى الحساسية.
تقلبات جوية وانخفاضات متتالية في الحرارة
أكد الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة بهيئة المصل واللقاح، أن البلاد تشهد خلال هذه الأيام ما وصفه بـ“هجمة مرتدة للشتاء”، مع أجواء ربيعية غير مستقرة، وانخفاضات متوقعة في درجات الحرارة خلال 72 ساعة قادمة.
وفي السياق ذاته، أشار إلى أن هذا التغير السريع بين الدفء والبرودة يخلق بيئة مناسبة لانتشار العدوى الفيروسية، ويزيد من الضغط على الجهاز التنفسي.
تأثير الطقس على الحساسية والفيروسات
وأوضح “الحداد” خلال مداخلة ببرنامج “قلبك مع جمال شعبان”، أن مرضى الحساسية يتأثرون بشكل أكبر بسبب انتشار الأتربة وحبوب اللقاح، إلى جانب تنشيط الفيروسات مع تقلبات الجو، لافتًا إلى أن فصل الربيع يشهد عادة زيادة في الأمراض التنفسية، بما في ذلك بعض متحورات فيروس كورونا، مضيفًا أن هذه الظروف تؤدي إلى ضعف نسبي في المناعة، ما يجعل المواطنين أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.
نصائح وقائية للمواطنين
وشدد على أهمية ارتداء ملابس قطنية مناسبة، والحفاظ على درجة حرارة الجسم، وتجنب التعرض المباشر للتغيرات المفاجئة في الطقس، محذرًا من استخدام أجهزة التكييف خلال هذه الفترة، لما قد تسببه من تفاقم في التقلبات الحرارية داخل الجسم.
كما نصح بالحفاظ على نمط غذائي صحي، مؤكدًا أن بعض الأطعمة قد تؤثر على فئة معينة من الأشخاص حسب طبيعة أجسامهم، وليس هناك طعام مسبب للمرض بشكل عام.
إرشادات خاصة لمرضى الحساسية
ودعا مرضى الحساسية إلى الالتزام باستخدام البخاخات العلاجية بانتظام، واتباع الإرشادات الطبية، مع الانتباه للتغيرات الجوية، لتقليل احتمالات تفاقم الأعراض خلال هذه الفترة المتقلبة.



