مشروع جديد بالجيزة يحول طريق خطر إلى مسار آمن للمواطنين
في إطار خطة محافظة الجيزة لرفع كفاءة البنية التحتية وتحسين السيولة المرورية داخل المراكز والقرى، أعلنت المحافظة الانتهاء من أعمال تطوير وتوسعة ورصف طريق طراد النيل – كفر شحاته بمركز ومدينة العياط، وذلك بعد سنوات من معاناة الأهالي من سوء حالة الطريق وتهالكه.
تحويل طريق خطر إلى محور مروري آمن
أكد الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، أن الطريق كان في السابق غير ممهد ولا يتجاوز عرضه 4 أمتار، إضافة إلى وجود قطاعات متهالكة ومنهارة كانت تمثل خطورة مباشرة على المواطنين وقائدي المركبات، الأمر الذي استدعى التدخل العاجل لإعادة تأهيله ضمن خطة شاملة لتحسين شبكة الطرق المحلية.
وأوضح المحافظ أن أعمال التطوير أسفرت عن توسعة الطريق ليصل عرضه إلى أكثر من 9 أمتار، بما يحقق سيولة مرورية أفضل ويقلل من الحوادث، فضلًا عن تعزيز عوامل الأمان لمستخدميه من أهالي مركز العياط والقرى المجاورة.
رفع كفاءة طبقات الرصف والبنية التحتية
وشملت الأعمال تنفيذ تقوية شاملة لطبقات الرصف وإعادة تأهيل الأجزاء المتضررة من الطريق، بما يضمن استدامة الحالة الفنية للطريق لفترات طويلة، وتحويله من مسار غير آمن إلى محور مروري يخدم الحركة اليومية للمواطنين.
كما تم تنفيذ الأعمال تحت إشراف مديرية الطرق والنقل بمحافظة الجيزة، بما يضمن الالتزام بالمواصفات الفنية القياسية في أعمال الرصف والتوسعة.
دعم حركة المواطنين وربط القرى
وأشار المحافظ إلى أن تطوير طريق طراد النيل – كفر شحاته يأتي ضمن خطة متكاملة تستهدف رفع كفاءة الطرق الرابطة بين القرى والمراكز، وتسهيل حركة التنقل اليومي للمواطنين، خاصة في المناطق الريفية التي تعتمد بشكل كبير على الطرق المحلية في الوصول إلى الخدمات الأساسية.

وأكد أن تحسين البنية التحتية للطرق يمثل أحد المحاور الرئيسية في خطة التنمية بالمحافظة، نظرًا لارتباطه المباشر بجودة الحياة وتحفيز النشاط الاقتصادي داخل القرى.
استمرار خطة تطوير الطرق بالجيزة
وتواصل محافظة الجيزة تنفيذ مشروعات موسعة لرفع كفاءة شبكة الطرق، سواء في المدن أو المراكز الريفية، في إطار خطة تستهدف تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتقليل معدلات الحوادث، ودعم الربط بين التجمعات السكنية المختلفة.
وتؤكد المحافظة أن أعمال التطوير الجارية تأتي استجابة لمطالب المواطنين، وضمن رؤية أشمل لتحسين البنية التحتية وتحقيق التنمية المستدامة داخل القرى والمراكز.




