عمر محمد رياض: لست مهتمًا بالوصول السريع.. الأهم أن يكون بشكل جيد
في لقاء اتسم بالصراحة والطموح، تحدث الفنان الشاب عمر محمد رياض عن ملامح رحلته الفنية، مؤكدًا حرصه على بناء مسار مستقل بعيدًا عن تأثير اسم عائلته الفنية الكبيرة، رغم فخره بالانتماء إليها.
وخلال استضافته في برنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" على قناة CBC، أوضح أنه اختار طريقًا أكثر صعوبة لإثبات ذاته، بعيدًا عن أي اعتماد على الواسطة أو الشهرة العائلية، ساعيًا لصناعة اسمه بخطواته الخاصة.
" width="1080" height="597">بدايات عمر محمد رياض
وأشار إلى أنه نشأ داخل أسرة فنية عريقة تضم والده الفنان محمد رياض ووالدته الفنانة رانيا محمود ياسين، إلى جانب جده الراحل الفنان الكبير محمود ياسين، إلا أنه بدأ مشواره من البداية مثل أي فنان صاعد، من خلال التردد على اختبارات الأداء والمشاركة في أعمال وأفلام قصيرة مع أصدقائه، مؤكدًا أن هدفه كان دائمًا التركيز على جودة التجربة لا سرعة الظهور.
اهتمامه بالكتابة منذ الصغر
وتحدث عن دراسته بكلية الإعلام باعتبارها خطوة ساعدته على التخلص من رهبة الكاميرا، إلا أن التجربة الأهم في مسيرته كانت انضمامه إلى مركز الإبداع الفني تحت إشراف المخرج خالد جلال، موضحًا أنه قضى هناك سنوات شكلت فارقًا كبيرًا في تكوينه الفني، وتعلم خلالها أسس التمثيل وتطوير الموهبة بشكل احترافي.

كما كشف عن اهتمامه بالكتابة منذ الصغر، حيث بدأ بكتابة قصص باللغة الإنجليزية، متأثرًا بعدد من صناع السيناريو، من بينهم الكاتب أحمد مراد، الذي ساعده على فهم أبعاد الشخصيات وبناء السرد الدرامي. وأعلن أنه يعمل حاليًا على مشروع كتابي جديد، إلى جانب رغبته في دراسة الإخراج ليكون أكثر إلمامًا بكافة عناصر العملية الفنية.
المقارنات التي تربطه بعائلته
وتطرق إلى المقارنات التي تربطه بعائلته، موضحًا أن هناك تشابهًا في بعض الجوانب مع خاله السيناريست عمرو محمود ياسين، الذي يعد أحد مصادر إلهامه الأولى، كما أكد أنه ورث ملامحه عن والده، بينما يحمل من جده الراحل إرثًا فنيًا وأخلاقيًا يسعى للحفاظ عليه.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الفن بالنسبة له رحلة تطوير مستمرة، وأن هدفه الأساسي هو تقديم أعمال تحمل اسمه وهويته الخاصة، بعيدًا عن أي مقارنات، ليصنع لنفسه بصمة مستقلة في الساحة الفنية.



