ألمانيا: الردع النووي ضرورة رغم التمسك بنزع السلاح
قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إن الردع يظل عنصرًا أساسيًا في مواجهة التهديدات النووية المتزايدة، رغم تأكيد بلاده استمرار التزامها بسياسات عدم انتشار الأسلحة النووية.
ألمانيا: الردع النووي ضرورة
وأوضح فاديفول، في بيان صدر قبيل مشاركته في اجتماعات مرتقبة بالأمم المتحدة في نيويورك، أن “استمرار التهديدات النووية ضدنا وضد شركائنا يجعل وجود رادع موثوق أمرًا لا غنى عنه”، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
وأشار الوزير إلى أن المؤتمر الدولي المعني بـمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية سيناقش سبل تعزيز المعاهدة وحماية مكتسباتها، إلى جانب الدفع باتجاه خطوات أكثر تقدمًا في ملف نزع السلاح النووي على المستوى العالمي.
ونوّه فاديفول إلى أن التحديات الجيوسياسية الحالية، بما في ذلك اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، باتت تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الغذائي، موضحًا أن أي تعطّل في تدفق الطاقة أو الأسمدة ينعكس سريعًا على الاستقرار الدولي.

وأضاف أن التطورات المرتبطة بالتوترات في مناطق استراتيجية مثل مضيق هرمز تكشف حجم هشاشة سلاسل الإمداد العالمية، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات اقتصادية واسعة.
وتابع أن فرنسا وألمانيا كانتا قد أعلنتا الشهر الماضي عن خطوات لتعزيز التعاون في مجال الردع النووي، في تحول يعكس تغيرًا تدريجيًا في السياسات الدفاعية الأوروبية، في ظل تصاعد التهديدات المرتبطة بروسيا والتوترات الناجمة عن الحرب في إيران، وما تفرضه من تحديات أمنية متزايدة على القارة الأوروبية.



