رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أمريكا والناتو.. تحركات لتعليق عضوية إسبانيا لموقفها من حرب إيران

 تحركات لتعليق عضوية
تحركات لتعليق عضوية إسبانيا في الناتو

تشهد أروقة حلف شمال الأطلسي تحركات أمريكية لدراسة فرض إجراءات عقابية على كل من المملكة المتحدة وإسبانيا، بسبب مواقفهما من الحرب مع إيران.

تحركات لتعليق عضوية إسبانيا

وبحسب ما نقلته رويترز عن مسؤول أمريكي، فإن رسالة داخلية صادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية تضمنت خيارات لمعاقبة بعض أعضاء الحلف الذين لم يدعموا العمليات الأمريكية، من بينها تعليق عضوية إسبانيا أو تقليص دور دول وُصفت بـ"غير المتعاونة" داخل المناصب الحساسة في الناتو، إضافة إلى إعادة النظر في موقف واشنطن من قضية جزر فوكلاند.

وانتقد دونالد ترامب بشدة حلفاءه في الناتو لعدم مشاركتهم بأساطيل بحرية لفتح مضيق هرمز، الذي تعطلت فيه الملاحة العالمية عقب اندلاع الحرب في 28 فبراير، ملوحًا بإمكانية انسحاب بلاده من الحلف، ومشيرًا إلى أن هذا الخيار مطروح للنقاش.

ورغم ذلك، أوضح المسؤول أن المذكرة لا تعكس قرارًا نهائيًا، ولا تتضمن خططًا لإغلاق القواعد الأمريكية في أوروبا، مع بقاء مسألة تقليص القوات الأمريكية هناك غير محسومة.

واشنطن تتوقع من حلفائها الوقوف إلى جانبها

من جانبها، قالت المتحدثة باسم البنتاغون كينغسلي ويلسون إن واشنطن تتوقع من حلفائها الوقوف إلى جانبها، مؤكدة أن الوزارة ستوفر للرئيس خيارات تضمن أن يؤدي الحلف دوره بفعالية، وليس مجرد قوة شكلية.

ويرى محللون أن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، أثارت شكوكًا عميقة حول مستقبل الحلف الذي تأسس قبل أكثر من سبعة عقود، وزادت المخاوف الأوروبية من احتمال تراجع التزام واشنطن بالدفاع عن حلفائها.

في المقابل، أكدت بريطانيا وفرنسا ودول أخرى أن مشاركتها في الحصار البحري كانت ستعني دخولها المباشر في الحرب، لكنها أبدت استعدادها للمساهمة في تأمين الملاحة بعد انتهاء الصراع.

كما عبّرت الإدارة الأمريكية عن استيائها من موقف إسبانيا، التي رفضت استخدام قواعدها أو مجالها الجوي في العمليات العسكرية، رغم وجود قواعد أمريكية مهمة على أراضيها.

وتهدف هذه الخيارات، بحسب المذكرة، إلى توجيه رسالة قوية للدول الأوروبية وتقليل ما تصفه واشنطن بـ"الشعور بالاستحقاق"، مع الإشارة إلى أن أي خطوة مثل تعليق عضوية إسبانيا قد تكون ذات أثر رمزي كبير رغم محدودية تأثيرها العسكري.

كما تشمل المقترحات إعادة تقييم الدعم الأمريكي لقضايا سيادية أوروبية، مثل جزر فوكلاند التي تديرها بريطانيا، بينما تطالب بها الأرجنتين، في ظل تقارب بين إدارة ترامب ورئيسها خافيير ميلي.

وشهدت العلاقات بين ترامب ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر توترًا ملحوظًا، على خلفية رفض لندن الانخراط الكامل في الحرب، رغم سماحها لاحقًا باستخدام قواعدها في مهام دفاعية.

وفي سياق متصل، أشار وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إلى أن الحرب كشفت تحديات استراتيجية جديدة، لافتًا إلى أن الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى قد لا تصل إلى الولايات المتحدة، لكنها تمثل تهديدًا مباشرًا لأوروبا.

تم نسخ الرابط