عاجل|ترامب: لن أسمح للديمقراطيين بدفع أمريكا لإبرام اتفاق مع إيران
أكد دونالد ترامب أن إدارته لن تتسرع في إبرام اتفاق مع إيران، مشددًا على أن الهدف هو التوصل إلى تسوية “بأفضل جودة ممكنة”، وليس مجرد اتفاق سريع تحت ضغط الوقت أو الانتقادات السياسية.
وفي تصريحات نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، اتهم ترامب الحزب الديمقراطي بمحاولة تقويض الموقف الأمريكي في مواجهة طهران، قائلاً إنهم “يبذلون كل ما في وسعهم للإضرار بالموقف القوي جدًا الذي وصلت إليه الولايات المتحدة”.
مقارنة بالحروب السابقة
ودافع ترامب عن سياسته عبر مقارنة زمن الحروب الكبرى في التاريخ، مشيرًا إلى أن:
الحرب العالمية الأولى استمرت أكثر من 4 سنوات.
الحرب العالمية الثانية استمرت أكثر من 6 سنوات.
الحرب الكورية دامت نحو 3 سنوات.
حرب فيتنام استمرت قرابة 20 عامًا.
حرب العراق دامت أكثر من 8 سنوات.
واعتبر أن مقارنة هذه الحروب بالحديث عن “6 أسابيع” لهزيمة إيران أمر غير واقعي، مؤكدًا أن العمليات العسكرية – من وجهة نظره – كانت أسرع بكثير مما يُروّج له.
رفض مزاعم “الضغط”
ونفى ترامب ما وصفه بتقارير “الأخبار الكاذبة” التي تحدثت عن تعرضه لضغوط لإبرام اتفاق سريع، قائلاً إنه لا يواجه أي ضغوط، وأن عامل الوقت ليس مصدر قلق بالنسبة له.
وأضاف أن الأولوية تتمثل في “تصحيح ما وصفه بالفوضى” التي استمرت لعقود في التعامل مع إيران، محمّلًا الإدارات الأمريكية السابقة مسؤولية عدم اتخاذ قرارات حاسمة.
هجوم حاد على الديمقراطيين
وصعّد ترامب من لهجته تجاه خصومه السياسيين، متهمًا الديمقراطيين بالتناقض، إذ قال إنهم لطالما حذروا من خطر إيران، لكنهم الآن يقللون من أهمية التحركات الحالية فقط لأنها تتم في عهده، كما وصفهم بأنهم “ضعفاء”، واتهمهم بمحاولة التقليل من إنجازات الجيش الأمريكي والإدارة الحالية.
استعراض القوة العسكرية
وأشار ترامب إلى أنه خلال ولايته الأولى عمل على بناء ما وصفه بـ“أعظم جيش في تاريخ الولايات المتحدة”، بما في ذلك تأسيس قوة الفضاء الأمريكية، مؤكدًا أنه يستخدم هذه القدرات حاليًا “بشكل مدروس” للتعامل مع التحديات القائمة.
كما شبّه مسار التعامل مع إيران بتجارب سابقة، مثل الملف الفنزويلي، لكنه أكد أن الوضع الحالي “أكثر تعقيدًا وأوسع نطاقًا”.



