استطلاع: تراجع شعبية ترامب إلى 37% وسط غضب من الاقتصاد والحرب مع إيران
كشف استطلاع للرأي أجرته شبكة NBC News بالتعاون مع SurveyMonkey عن تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى 37%، في ظل تصاعد الاستياء الشعبي من أدائه في ملف الاقتصاد وإدارته للصراع مع إيران.
الاقتصاد في صدارة اهتمامات الأمريكيين
أظهر الاستطلاع، الذي أُجري بين 30 مارس و13 أبريل، أن 29% من الأمريكيين يعتبرون الاقتصاد القضية الأكثر إلحاحًا، متقدمًا على مخاوف تتعلق بـ“تهديدات الديمقراطية” التي جاءت بنسبة 24%.
ويعكس ذلك استمرار الضغوط المعيشية، خاصة مع ارتفاع تكاليف الحياة والتضخم، وهو ما انعكس سلبًا على تقييم الأداء الاقتصادي للإدارة.
تراجع واضح في تقييم الأداء الاقتصادي
أشار الاستطلاع إلى تراجع تأييد ترامب في ملف التضخم وتكلفة المعيشة إلى 32% فقط، مقارنة بنحو 40% في العام الماضي.
كما أبدى نحو نصف المشاركين معارضة شديدة لسياساته الاقتصادية، ما يشير إلى اتساع فجوة الرضا الشعبي تجاه هذا الملف الحيوي.
استياء من إدارة الحرب مع إيران
فيما يتعلق بالصراع مع طهران، أبدى نحو ثلثي الأمريكيين استياءهم من طريقة إدارة ترامب للأزمة، حيث بلغت نسبة المعارضة الشديدة 54%.
ورغم إعلان وقف مؤقت لإطلاق النار خلال فترة إجراء الاستطلاع، إلا أن ذلك لم ينعكس إيجابًا على الرأي العام بشكل واضح.
دعم قوي من القاعدة الجمهورية
في المقابل، أظهر الاستطلاع استمرار الدعم القوي من قاعدة MAGA، حيث بلغت نسبة التأييد داخلها 87%، ما يعكس انقسامًا سياسيًا حادًا داخل المجتمع الأمريكي.
رفض واسع لتوسيع العمليات العسكرية
على الصعيد العسكري، أعرب 61% من المشاركين عن رفضهم لأي تدخل عسكري إضافي في إيران، في حين أيد 16% استمرار الغارات الجوية فقط.
وطالب 23% ببحث جميع الخيارات بما فيها استخدام القوات البرية، ما يعكس ميلًا عامًا نحو تجنب التصعيد العسكري الواسع.
ضغوط اقتصادية وحرب مفتوحة
تشير نتائج الاستطلاع إلى أن تراجع شعبية ترامب يرتبط بشكل مباشر بملفين رئيسيين: الضغوط الاقتصادية الداخلية، والتوترات الخارجية المرتبطة بإيران، في وقت تتزايد فيه المخاوف من كلفة أي تصعيد عسكري طويل الأمد.
يبدو أن المزاج العام الأمريكي يتجه نحو مزيد من الحذر تجاه السياسات الاقتصادية والعسكرية، في ظل استمرار الجدل حول إدارة الأزمات الداخلية والخارجية، وهو ما يضع إدارة ترامب أمام اختبار سياسي متصاعد.



