رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الجيش الأمريكي يختبر سلاحا غامضا على الحيوانات.. يسبب فقدان الذاكرة والتشوش واختلال التوازن

 شعار وكالة الاستخبارات
شعار وكالة الاستخبارات المركزية

أفاد تقرير حديث لقناة "60 دقيقة" الأمريكية بأن الجيش الأمريكي حصل على جهاز غامض، يُعرف بأنه مرتبط بمتلازمة هافانا، ويجري حالياً اختباره على الحيوانات في مختبرات عسكرية. 

المتلازمة، التي أبلغ عنها دبلوماسيون وموظفون حكوميون منذ عام 2016، تسببت في إصابات دماغية حادة وغامضة شملت آلاماً مبرحة في الأذن، تشنجات عضلية، وحتى تآكل العظام، دون تفسير رسمي واضح.

السلاح تم شراؤه في عام 2024

التقرير كشف أن السلاح تم شراؤه في عام 2024 من شبكة روسية معقدة، بمهمة سرية شارك فيها عملاء من وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، وأنه أُجرى اختباراته على الفئران والأغنام لأكثر من عام داخل قاعدة عسكرية أمريكية، وبحسب المصادر، فقد أنفق البنتاغون أكثر من 15 مليون دولار على اقتناء الجهاز.

تفاصيل الجهاز

الدكتور ديفيد ريلمان، أستاذ جامعة ستانفورد، الذي قاد تحقيقين علميين حول متلازمة هافانا، أوضح أن تأثيرات سلاح الميكروويف تشمل فقدان الوعي، نوبات، فقدان الذاكرة، صداع شديد، مشاكل توازن، واضطرابات التركيز والضغط النفسي، وهي جميعها أعراض لوحظت لدى ضحايا المتلازمة.

ويتميز السلاح بأنه صغير الحجم، سهل الحمل والإخفاء، ويستهلك طاقة منخفضة نسبيًا، ولا يعمل بالصوت أو الحرارة مثل الأفران المنزلية، يُبرمج الجهاز لتوليد موجات كهرومغناطيسية نبضية فريدة يمكن أن تؤثر على الأنسجة الحيوية في الجسم، بما فيها المخ والقلب، كما أوضح الدكتور ريلمان، مشيرًا إلى أن هذه النبضات تحاكي النشاط الكهربائي الطبيعي للجسم ولكن من مصدر خارجي.

المصادر كشفت أيضًا أن مفتاح الجهاز يكمن في برمجياته التي تتحكم في شكل وطبيعة النبضات الكهرومغناطيسية، وأن الاختبارات التي أجريت على الحيوانات أظهرت إصابات تتوافق مع ما أُبلغ عنه لدى البشر المصابين بمتلازمة هافانا.

من جانب آخر، أشار ضابط سابق في وكالة المخابرات المركزية، عمل على التحقيقات المتعلقة بهذه الحوادث، إلى أن التقارير الرسمية كانت تميل لتفسير الأعراض على أنها نتيجة عوامل بيئية أو جوية، متجاهلة احتمال استخدام سلاح خارجي، وهو ما اعتبره قرارًا أخلاقيًا ومهنيًا مثيرًا للجدل داخل الوكالة.

وتثير التحقيقات المخاطر المحتملة بأن سلاح الميكروويف قد يكون في أيدي جهات أخرى خارج السيطرة، ما قد يشكل تهديدًا أمنيًا عالميًا إذا انتقل إلى شبكات غير حكومية أو دول أخرى.

هذا الكشف يسلط الضوء على أبعاد جديدة لمتلازمة هافانا، ويطرح تساؤلات جدية حول استخدام تقنيات متقدمة قد تؤثر على الصحة العامة، وسياسات السرية والتجارب العسكرية على البشر والحيوانات على حد سواء.

تم نسخ الرابط