لأول مرة منذ عقود.. إسرائيل تمنع صلاة عيد الفطر بالمسجد الأقصى
قررت السلطات الإسرائيلية، اليوم الجمعة، منع إقامة صلاة عيد الفطر المبارك في المسجد الأقصى، حيث أطلقت شرطة الاحتلال قنابل صوتية وقنابل الغاز على المصلين، الذين حاولوا الوصول لأقرب نقطة من المسجد.
هذا وتواصل السلطات الإسرائيلية إغلاق المسجد الأقصى منذ 20 يومًا بذريعة الأوضاع الأمنية، وتحديداً منذ اندلاع الحرب في إيران، وذلك في إغلاق هو الأول من نوعه منذ احتلال إسرائيل لمدينة القدس عام 1967.
وحاول مئات الفلسطينيين، الوصول للمسجد الأقصى إلا أن الشرطة الإسرائيلية منعتهم، وأطلقت قنابل غاز مسيل للدموع على محتشدين في منطقة باب الساهرة بالقدس، بينما أقام مئات الفلسطينيين، صلاة العيد في الشوارع قرب منطقة باب حطة، بعدما جابوا شوارع مؤدية للمسجد الأقصى مرددين تكبيرات العيد.
وقالت محافظة القدس في بيان لها، إن "استمرار إغلاق الأقصى والحرمان من صلاة العيد في باحاته تصعيد غير مسبوق ومحاولة لفرض وقائع تهويدية خطيرة".
وأضافت أن "الإجراءات الإسرائيلية تعدٍ صارخ لحرية العبادة وللوضع القانوني والتاريخي القائم في المدينة المقدسة، وما يجري يمثل سابقة خطيرة هي الأولى من نوعها منذ عقود".
وتابعت: "صلاحية فتح أو إغلاق المسجد الأقصى المبارك هي حق حصري لدائرة الأوقاف الإسلامية بصفتها الجهة القانونية صاحبة الولاية على إدارة شؤون المسجد"، محذرة من تصاعد دعوات جماعات المستوطنين لاقتحام الأقصى بعد انقضاء عيد الفطر، تزامناً مع ما يسمى "عيد الفصح اليهودي".
وحذرت من دعوات علنية لإدخال القرابين وذبحها داخل باحات المسجد، في خطوة خطيرة تمس قدسيته.
وفي تطور خطير، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية مستوطنًا قرب أبواب الحرم القدسي، بحوزته جدي، وذلك تمهيدًا لتقديم قربان الفصح هذا العام، بناء على دعوات حركة "عائدون إلى الجبل" الإسرائيلية المتطرفة.



