إيران تعلن قصف إسرائيل بصواريخ باليستية متعددة الرؤوس
أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ موجة جديدة من الهجمات الصاروخية باتجاه إسرائيل، في تصعيد عسكري لافت ضمن المواجهة المتواصلة في المنطقة، مؤكدًا استخدام صواريخ باليستية فائقة الثقل متعددة الرؤوس، بالتزامن مع تحذيرات واسعة داخل المدن الإسرائيلية.
موجة صاروخية جديدة
وأفاد التلفزيون الإيراني بإطلاق الموجة الثالثة من الصواريخ الباليستية، ضمن سلسلة هجمات متتالية، مشيرًا إلى أن هذه الرشقات تأتي في إطار ما وصفه بالمرحلة المتقدمة من العمليات العسكرية. كما أوضح أن الصواريخ ستصل إلى أهدافها خلال نحو ساعة، في ظل متابعة دقيقة لمسارها.
أهداف عسكرية ولوجستية
من جانبه، أكد الحرس الثوري أن الموجة رقم 66 استهدفت مواقع عسكرية حساسة ومراكز دعم لوجستي داخل إسرائيل، في محاولة لإضعاف البنية العسكرية وإرباك منظومة الإمداد. وأشار البيان إلى أن العمليات تأتي ردًا على هجمات سابقة استهدفت مواقع إيرانية.
أسلحة متطورة في الهجوم
وكشف الحرس الثوري عن استخدام منظومات صاروخية متطورة تعمل بالوقود الصلب والسائل، من بينها صواريخ "قدر" و"خرمشهر" و"خيبر شكن"، وهي صواريخ دقيقة الإصابة وقادرة على حمل رؤوس متعددة، إلى جانب توظيف طائرات مسيرة ذات قدرات تدميرية عالية، ما يعكس تصعيدًا نوعيًا في طبيعة الهجوم.
ذعر واسع داخل إسرائيل
في المقابل، دوت صفارات الإنذار في القدس ومناطق واسعة من شمال إسرائيل، مع تسجيل انفجارات قوية، وسط حالة من الذعر دفعت ملايين الإسرائيليين إلى التوجه نحو الملاجئ. كما أشارت تقارير أولية إلى رصد صواريخ متجهة نحو منطقة الوسط، بما في ذلك تل أبيب ومحيطها.
رسائل سياسية حادة
وفي سياق متصل، وجّه الحرس الثوري رسائل سياسية مباشرة، معتبرًا أن بقاء السكان في الملاجئ لفترات طويلة يعكس ما وصفه بنتائج سياسات كل من بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب، في إشارة إلى تداعيات التصعيد العسكري الحالي.
خلفية التصعيد
تأتي هذه التطورات في ظل هجمات أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع نووية واستراتيجية داخل طهران، ما ينذر بتوسع دائرة المواجهة وارتفاع وتيرة التصعيد بين الأطراف المعنية.
في ضوء هذه المعطيات، يبدو أن المنطقة تقف على أعتاب مرحلة أكثر تعقيدًا، مع استمرار تبادل الضربات وتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع، في ظل غياب مؤشرات واضحة على التهدئة.



