رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ارتفاع حصيلة ضحايا قصف «قسد» على أحياء حلب إلى 4 قتلى و9 جرحى

سوريا
سوريا

أعلنت مديرية صحة حلب السورية، صباح  اليوم الثلاثاء، ارتفاع عدد القتلى المدنيين جراء قصف نفذته قوات سوريا الديمقراطية «قسد» على أحياء سكنية في مدينة حلب إلى أربعة أشخاص، إضافة إلى إصابة تسعة آخرين بجروح متفاوتة.

قصف في محيط الشيخ مقصود

وشهد محيط حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية اشتباكات متقطعة بين قوات من الجيش السوري وقوات «قسد»، في ظل توتر أمني أعقب عمليات قصف متبادل استمر لساعات، وأفاد مراسل «تلفزيون سوريا» بأن الاشتباكات اندلعت بعد استهداف قنّاص تابع لـ«قسد» حاجزاً لقوى الأمن الداخلي قرب دوّار الشيحان في محيط الحيَّين، ما أدى إلى تصعيد ميداني في المنطقة.

من جهتها، أكدت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، في تصريح للوكالة السورية للأنباء «سانا»، أن «قسد» هي من بدأت بالتصعيد، موضحة أنها «هاجمت بشكل مفاجئ نقاط انتشار قوى الأمن الداخلي والجيش العربي السوري في محيط حي الأشرفية، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف قوى الأمن والجيش».

حالة هدوء نسبي في المدينة

وبعد ساعات من القصف والمواجهات، سادت حالة من الهدوء النسبي في المدينة، عقب التوصل إلى تهدئة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية، دون صدور تفاصيل رسمية حول بنودها أو مدى استمراريتها.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه بعض أحياء حلب توترات أمنية متكررة، وسط مخاوف من تجدد الاشتباكات وانعكاسها على الأوضاع الإنسانية للمدنيين.

إجراءات أمنية وإخلاء مدنيين

وفي هذا السياق، قال قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب، العقيد محمد عبد الغني، إن قوى الأمن الداخلي تعمل على إخلاء المدنيين وتأمين سلامتهم في المناطق التي تشهد اعتداءات، «التزاماً بالمسؤولية الوطنية في حماية المواطنين وصون الممتلكات العامة والخاصة».

وأوضح أن انتشاراً أمنياً مكثفاً نُفذ في عدد من أحياء المدينة «لضمان الاستقرار وحماية الأهالي وممتلكاتهم»، محذراً في تصريح صحفي من أن «كل من يحاول العبث بأمن حلب أو تهديد سلامة سكانها سيتم التعامل معه بكل حزم وفق القوانين والأنظمة الرادعة».

تم نسخ الرابط