رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إعلام إسرائيلي: نتنياهو يطلب وقف محاكمته اليوم لمدة نصف ساعة لمناورة عسكرية

نتنياهو
نتنياهو

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلب، اليوم، وقف جلسة محاكمته لمدة نصف ساعة، من أجل المشاركة في مشاورات أمنية تتعلق بسيناريو محتمل لصد هجوم صاروخي واسع النطاق، حسبما ورد في نبأ عاجل على القاهرة الإخبارية.

مناورة محتملة أم تهرب

وبحسب التقارير، لم تصدر تفاصيل رسمية حول طبيعة التهديد أو توقيته، وما طبيعة المشاورات التي طلب نتنياهو تأجيل المحاكمة نصف ساعة من أجلها، لكن الصحف العربية ركزت على مستوى الجاهزية الميدانية، وآليات التنسيق بين مختلف الأذرع الأمنية والعسكرية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه إسرائيل حالة استنفار أمني، وسط تحذيرات متكررة من احتمال تعرض الجبهة الداخلية لهجمات صاروخية واسعة، ما يضع القيادة السياسية والأمنية أمام سيناريوهات معقدة تتطلب قرارات سريعة.

محاكمة مستمرة وجدال داخلي

وتتعلق محاكمة نتنياهو بعدة قضايا فساد وخيانة أمانة، ولا تزال مستمرة منذ سنوات، وسط انقسام سياسي وقانوني حاد داخل إسرائيل. ويُعد نتنياهو أول رئيس وزراء إسرائيلي يُحاكم جنائياً أثناء تولّيه المنصب.

وكانت وزارة العدل الإسرائيلية قد أعلنت في وقت سابق لوائح الاتهام بحقه عام 2019، بعد تحقيقات مطولة، وبدأت المحاكمة فعلياً في مايو (أيار) 2020. وتشمل القضايا اتهامات بالاحتيال وخيانة الأمانة وتلقي الرشى في ثلاث ملفات منفصلة، تتعلق بتبادل خدمات مع داعمين أثرياء، من بينهم شركة اتصالات، ومنتج هوليوودي، وناشر صحيفة.

وينفي نتنياهو جميع التهم الموجهة إليه، واصفاً المحاكمة بأنها «مطاردة سياسية» تقودها، بحسب تعبيره، جهات في الإعلام والشرطة والقضاء، مؤكداً أنه لم تتم إدانته بأي جرم حتى الآن.

طلبات متكررة للتأجيل والعفو

وخلال مسار المحاكمة، طلب نتنياهو مراراً تأجيل جلسات الاستماع أو شهادته أمام المحكمة، مبرراً ذلك بانشغالات دبلوماسية أو اعتبارات أمنية، خصوصاً في ظل الحروب التي خاضتها إسرائيل خلال السنتين الماضيتين مع «حماس» و«حزب الله» والتوتر مع إيران.

وفي سياق متصل، كان نتنياهو قد تقدم بطلب عفو إلى الرئيس الإسرائيلي خلال محاكمته، في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة وأثارت جدلاً واسعاً. ووفق وكالة «أسوشيتد برس»، قوبل الطلب باستياء من قبل قوى المعارضة والهيئات الرقابية، في حين عبّر بعض الإسرائيليين عن دعمهم للخطوة ورغبتهم في «طيّ الصفحة».

ووصف مكتب الرئيس الإسرائيلي طلب العفو بأنه «استثنائي» وله «تبعات كبيرة»، مشيراً إلى أنه يضع سمعة النظام القضائي في إسرائيل على المحك، كما يختبر في الوقت نفسه مدى قبضة نتنياهو على السلطة.

وبينما لا يزال مصير محاكمة نتنياهو مفتوحاً، تثير طلباته المتكررة للتأجيل أو العفو تساؤلات داخل إسرائيل حول التوازن بين مقتضيات الأمن القومي واحترام المسار القضائي، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للانقسام في تاريخ الدولة العبرية.

تم نسخ الرابط