رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أول تعليـق لـ ترامب بعد نشر صور لكلينتون مع إحدى ضحايا إبستين

ترامب
ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه «يكره» رؤية صور للرئيس الأسبق بيل كلينتون ضمن ملفات جيفري إبستين التي كُشف عنها حديثاً، في خطوة أعادت الجدل السياسي والإعلامي حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في الولايات المتحدة.

تعليق ترامب على صور كلينتون 

وجاءت تصريحات ترامب في أول ظهور له أمام وسائل الإعلام منذ أن نشرت وزارة العدل الأمريكية آلاف الوثائق المرتبطة بالممول الراحل جيفري إبستين، المتهم بالاعتداء الجنسي على قاصرين، وظهر كلينتون في عدد من الصور المندرجة ضمن هذه الملفات، بحسب موقع سكاي نيوز البريطانية.

وخلال اللقاء الإعلامي، سُئل ترامب مباشرة عن صور كلينتون، فقال: «أعتقد أن الأمر فظيع»، مضيفاً: «أنا معجب ببيل كلينتون.. وأكره رؤية صور تخرج له بهذه الطريقة».

وأكد ترامب أن علاقته بكلينتون كانت جيدة على الدوام، قائلاً: «لطالما كانت علاقتي جيدة مع بيل كلينتون، كنت لطيفاً معه، وكان لطيفاً معي»، وأضاف: «أكره رؤية صور له تظهر، لكن هذا ما يطلبه الديمقراطيون، أغلبهم ديمقراطيون وبعض الجمهوريين السيئين».

وتابع الرئيس الأمريكي : «لذلك يعطونني صوري أيضاً، كان الجميع على علاقة ودية مع هذا الرجل [إبستين]، سواء كانوا ودودين أم لا»، مشيراً إلى أن إبستين «كان يتردد على بالم بيتش وأماكن أخرى.. وكان بيل كلينتون صديقاً له، لكن الجميع كانوا كذلك».

بيل كلينتون رجل ناضج

وأضاف ترامب: «بيل كلينتون رجل ناضج، يستطيع التعامل مع الأمر، لكن ربما يتم الكشف عن صور لأشخاص آخرين التقوا بجيفري إبستين بشكل بريء قبل سنوات»، واعتبر ترامب أن توقيت نشر الملفات يحمل أبعاداً سياسية، زاعماً أن الإفراج عنها «وسيلة لمحاولة صرف الانتباه عن النجاح الهائل الذي حققه الحزب الجمهوري».

صورة مثيرة للجدل

ومن بين المواد التي نُشرت صورة أو لوحة تُظهر بيل كلينتون مرتدياً فستاناً، ما أثار تفاعلاً واسعاً عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وأشارت وزارة العدل الأمربكية إلى أن الصورة جزء من الوثائق التي تم الإفراج عنها بموجب قانون شفافية ملفات إبستين، في المقابل، لا تتضمن النسخة نفسها من الملفات سوى صورة واحدة تحمل اسم دونالد ترامب.

كلينتون يطالب بالإفراج الكامل

وفي بيان صدر يوم الاثنين، دعا أنجيل أورينا، المتحدث باسم بيل كلينتون، الرئيس ترامب إلى «الإفراج عن أي مواد متبقية تشير إلى ذكر أو احتواء صورة بيل كلينتون»، وقال أورينا إن المواد المنشورة حتى الآن «توضح أن هناك شخصاً أو شيئاً ما يتم حمايته»، مؤكداً أن كلينتون «لا يحتاج إلى مثل هذه الحماية». 

وأضاف أن رفض الإفراج الكامل «سيعزز الشكوك الواسعة بأن إجراءات وزارة العدل لا تتعلق بالشفافية، بل بالتلميح من خلال نشر انتقائي لاتهامات بحق أشخاص تمت تبرئتهم مراراً من قبل وزارة العدل نفسها، عبر إدارات من الحزبين»، وكان كلينتون قد نفى في وقت سابق ارتكاب أي مخالفات تتعلق بإبستين، وقال إنه يندم على لقائه.

غضب سياسي وضغط متزايد

يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه ردود الفعل الغاضبة من ديمقراطيين وجمهوريين على حد سواء، بسبب ما وصفوه بتأخر وزارة العدل في نشر جميع الملفات المتعلقة بقضية إبستين، وقال عدد من ضحايا إبستين لشبكة «سكاي نيوز» إن الإفراج غير الكامل عن الوثائق تركهم في حالة «صدمة وغضب وخيبة أمل».

كما أعلن النائب الجمهوري توماس ماسي والنائب الديمقراطي رو خانا أنهما يعملان معاً لدفع وزارة العدل إلى الإفراج عن مزيد من الملفات، ملوحين بإجراءات قانونية قد تصل إلى توجيه اتهامات بازدراء الكونغرس ضد المدعية العامة بام بوندي.

وفي السياق نفسه، قدم زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر مشروع تشريع يهدف إلى تمكين الكونغرس من الوصول إلى جميع الوثائق المشمولة بقانون شفافية ملفات إبستين، الذي أقره الكونغرس ووقعه ترامب ليصبح قانوناً، وسط ترقب لمعرفة ما إذا كانت هذه الجهود ستتقدم عند عودة مجلس الشيوخ للانعقاد في 5 يناير.

تم نسخ الرابط