رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

صور من داخل مكتب وشقة إبستين وعودة بعض الملفات المحذوفة

ملفات إبستين
ملفات إبستين

في الساعات الماضية كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن وزارة العدل الأمريكية حذفت ما لا يقل عن 13 صورة من موقعها الإلكتروني الخاص بـ«ملفات جيفري إبستين»، من بينها صورة يظهر فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك بعد أيام من الإفراج الجزئي عن آلاف الوثائق المتعلقة بالمجرم الجنسي الراحل، وبعد ساعات قليلة عادت بعض الصور المحذوفة فما كان السر؟

بحسب تقرير لشبكة "بي بي سي" قال نائب المدعي العام تود بلانش، في تصريحات يوم الأحد، إن عملية الإزالة جاءت استجابة لمخاوف عبّر عنها ضحايا إبستين، مؤكدًا أن حذف الصورة التي يظهر فيها ترامب لا علاقة له بالرئيس الأمريكي، وإنما بسبب احتوائها على صور غير منقحة لنساء.

إزالة الصور مؤقتاً

وأوضح بلانش أن الصورة التي أُزيلت مؤقتًا كانت قد صُنفت من قبل المدعي العام للمنطقة الجنوبية من نيويورك لاحتمال اتخاذ إجراءات إضافية لحماية الضحايا، مشيرًا إلى أنها أُعيدت لاحقًا إلى الموقع بعد المراجعة، بعدما تبين عدم ظهور أي من ضحايا إبستين فيها.

 

استعادة صورة ترامب وبقاء ملفات مفقودة

وبحسب وزارة العدل، أُعيد نشر صورة ترامب صباح الأحد دون أي تعديل أو تنقيح، وأصبحت متاحة مجددًا عبر رابط رسمي، في حين لم تتم استعادة باقي الملفات المحذوفة حتى مساء اليوم نفسه، ما أثار تساؤلات واسعة حول أسباب استمرار حجبها.

ووصف بلانش الادعاءات التي تربط حذف الصورة باسم ترامب بأنها «مثير للسخرية»، قائلًا لشبكة «NBC News»: «لا علاقة للأمر بالرئيس ترامب هناك عشرات الصور المنشورة علنًا منذ سنوات تُظهره مع إبستين، وبالتالي فإن فكرة حذف صورة واحدة فقط بسبب وجوده فيها غير منطقية».

وأكد أن قاضيا في نيويورك كان قد وجّه وزارة العدل إلى الاستماع لأي ضحية أو منظمة حقوقية لديها مخاوف، وهو ما أدى إلى سحب عدد من الصور بعد نشرها يوم الجمعة.

تشكيك ديمقراطي وغضب في الكونجرس

وأثار حذف الصور شكوك الديمقراطيين في لجنة الرقابة بمجلس النواب، حيث تساءلوا عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي موجه إلى المدعية العامة بام بوندي: «ما الذي يتم التستر عليه أيضًا؟ نحن بحاجة إلى الشفافية من أجل الشعب الأمريكي».

كما نشر الديمقراطيون الصورة المحذوفة لترامب على حساباتهم، في خطوة اعتبرت تصعيدا سياسيا في ظل الجدل المتواصل حول طريقة تعامل الإدارة الأمريكية مع ملف إبستين.

انتقادات لعدم الإفراج الكامل عن الملفات

وتتعرض وزارة العدل بالفعل لانتقادات حادة لعدم نشر جميع ملفات إبستين بحلول الموعد النهائي الذي حدده القانون، رغم صدور تشريع من الكونجرس يُلزم بالإفراج الكامل عنها.

وقال عضو الكونجرس الجمهوري توماس ماسي، الذي قاد حملة الإفراج عن الوثائق، إنه يشعر بإحباط شديد من رد إدارة ترامب، مؤكدًا أن تركيزه ينصب على تحقيق العدالة للضحايا، وأضاف أنه يدرس إعداد اتهامات بازدراء المحكمة بحق المدعية العامة.

محتوى حساس ووثائق منقحة

وتشمل الوثائق المنشورة صورًا ومقاطع فيديو ومواد تحقيقية مرتبطة بإبستين، إلا أن الكثير منها جاء منقحًا بشكل واسع، بحجة حماية الضحايا، ومنع نشر مواد تتعلق بالاعتداء الجنسي على الأطفال، أو ما قد يضر بتحقيقات فيدرالية نشطة أو بالأمن القومي والسياسة الخارجية.

ورغم ضخامة حجم الملفات المنشورة، فإن مراقبين أكدوا أن المعلومات الجديدة الجوهرية حول شبكة إبستين لا تزال محدودة، مع غياب وثائق داخلية مهمة تتعلق بقرارات الاتهام، ما يعزز الشكوك حول استمرار حجب أجزاء حساسة من الحقيقة.

تم نسخ الرابط