رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كيف يُغيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الإعلاميين الأفارقة في مصر؟.. تفاصيل

صورة من الإجتماع
صورة من الإجتماع

أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، عن انطلاق فعاليات الدورة التدريبية التخصصية رقم (13) للإعلاميين الأفارقة الناطقين بالفرنسية، وذلك بالتعاون مع وزارة الخارجية، بحضور المستشار وليد محمود، عضو الأمانة العامة بالمجلس، والأستاذة أمال عبدالمطلب، مدير عام مركز التدريب. 

وتأتي هذه الدورة في إطار جهود المجلس لتعزيز التعاون الإعلامي بين مصر والدول الإفريقية، وتبادل الخبرات في مجالات الإعلام والتقنيات الحديثة، بما يساهم في رفع كفاءة الإعلاميين الأفارقة وتطوير مهاراتهم بما يتوافق مع المعايير الدولية. 

وأوضح المجلس أن هذه الدورة تأتي ضمن سلسلة من البرامج التدريبية المتخصصة التي ينظمها المجلس سنويًا، بهدف صقل مهارات الإعلاميين وتعريفهم بأحدث المستجدات في المجال الإعلامي والتقنيات الحديثة المستخدمة في صناعة المحتوى الإعلامي.

تفاصيل الدورة وأهدافها التدريبية

تُعقد الدورة على مدار أسبوعين، في الفترة من 30 نوفمبر وحتى 11 ديسمبر 2025، بمشاركة 14 إعلاميًا يمثلون عددًا من الدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية، من بينها غينيا كوناكري، الكونغو الديمقراطية، مالي، جيبوتي، وتشاد. 

وتهدف الدورة إلى تزويد المشاركين بالمهارات العملية والنظرية التي تمكنهم من التعامل مع التطورات الإعلامية الحديثة، كما تسعى إلى تعريفهم بأحدث الأدوات والتقنيات، بما في ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي، لضمان تقديم محتوى إعلامي عالي الجودة قادر على المنافسة دوليًا. 

وأكد المجلس على أن المشاركين سيستفيدون من خبرات مجموعة من المتخصصين في الإعلام، ممن يمتلكون خبرات واسعة في صناعة المحتوى الإعلامي الرقمي، وإدارة منصات التواصل الاجتماعي، وإنتاج البرامج الإعلامية المتنوعة.

محاضرات وزيارات ميدانية لتعزيز التجربة التدريبية

يشمل البرنامج التدريبي عددًا من المحاضرات المكثفة التي يقدمها خبراء في مجال الإعلام والتقنيات الحديثة، مع التركيز على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الإعلامي، وتحليل البيانات الإعلامية، وابتكار أساليب جديدة لجذب الجمهور وإيصال الرسائل الإعلامية بشكل فعال. 

بالإضافة إلى الجانب النظري، تتضمن الدورة زيارات ميدانية لبعض الأماكن السياحية والحضارية في مصر، بهدف تعريف المشاركين بالتراث المصري الغني وإثراء تجربتهم الثقافية، بما يعزز فهمهم للشبكات الإعلامية الدولية ويتيح لهم تبادل الخبرات مع نظرائهم المصريين. وأشارت إدارة التدريب إلى أن هذه الزيارات تساهم في بناء رؤية شاملة لدى الإعلاميين حول كيفية تقديم محتوى إعلامي يجمع بين الجانب المهني والثقافي.

تعزيز التعاون الإعلامي بين مصر والدول الإفريقية

تأتي هذه الدورة ضمن جهود المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لتعزيز أواصر التعاون الإعلامي بين مصر والدول الإفريقية، ونقل التجارب الناجحة في مجال الإعلام الحديث، بما يتيح للإعلاميين الأفارقة فرصًا لتطوير قدراتهم ومهاراتهم العملية، ويعزز من دورهم في نشر القيم الثقافية والمعرفية والإعلامية في مجتمعاتهم. 

وقد أكد المجلس على أن هذه البرامج تسعى لتكوين شبكة من الإعلاميين المتخصصين الذين يمتلكون القدرة على مواكبة التحولات التكنولوجية والإعلامية، وتمكينهم من تقديم محتوى إعلامي مؤثر واحترافي يلبي احتياجات المجتمعات المختلفة.

مستقبل الإعلاميين الأفارقة بين التدريب والاحترافية

اختتم المجلس بالإشارة إلى أن مثل هذه الدورات التدريبية تمثل منصة مهمة لبناء القدرات الإعلامية، وإكساب المشاركين مهارات عملية تؤهلهم للتعامل مع التحديات الإعلامية العالمية، والتأثير إيجابيًا في مجتمعاتهم، مع تعزيز أطر التعاون الإعلامي الدولي، كما تسهم هذه البرامج في تطوير رؤية استراتيجية للإعلاميين الأفارقة، تمكنهم من مواكبة التقنيات الحديثة وتحقيق تميز مهني يعكس الصورة الحضارية والثقافية لمصر على الساحة الدولية.

تم نسخ الرابط