الجالية المصرية في لبنان تتابع افتتاح المتحف الكبير وتحتفي بعراقة الحضارة
شهدت العاصمة اللبنانية بيروت مساء السبت، احتفالية مميزة نظمتها السفارة المصرية في لبنان لمتابعة البث المباشر لافتتاح المتحف المصري الكبير، الذي وصف بأنه الحدث الثقافي الأضخم في تاريخ مصر الحديث وأكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة. وشارك في الاحتفال عدد كبير من أبناء الجالية المصرية المقيمين في لبنان، إلى جانب شخصيات رسمية وثقافية لبنانية بارزة.
الاحتفال بالمتحف في بيروت
وقال أحمد سنجاب، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بيروت، إن القاعة التي استضافت الاحتفالية اكتظت بالحضور، حيث توافد المصريون منذ الساعات الأولى من المساء حاملين الأعلام المصرية، تعبيرًا عن فخرهم واعتزازهم بهذا الحدث العالمي الذي يُعيد للأذهان أمجاد الحضارة المصرية القديمة. وأشار إلى أن الحضور تابعوا باهتمام بالغ فقرات الافتتاح التي نُقلت على الهواء مباشرة من القاهرة، وسط أجواء من الحماس والتصفيق عند ظهور المشاهد البصرية المبهرة التي زينت سماء الجيزة.

وأضاف سنجاب أن المشاركين في الاحتفال أشادوا بالتنظيم الرائع لحفل الافتتاح الذي جمع بين عبق التاريخ وروح الحداثة، مؤكدين أن المتحف المصري الكبير لا يمثل فقط إنجازًا مصريًا، بل فخرًا لكل عربي، لما يجسده من قدرة الإنسان العربي على الحفاظ على تراثه وتقديمه للعالم بأبهى صورة.
المشاركة الدولية الواسعة
وأشار إلى أن من أبرز ما لفت انتباه الحضور كان المشاركة الدولية الواسعة في فعاليات الافتتاح، حيث توافدت وفود من أكثر من 70 دولة من مختلف أنحاء العالم، بينهم ملوك ورؤساء وزعماء ومسؤولون كبار، في مشهد يعكس المكانة الثقافية والحضارية لمصر. كما شهدت الاحتفالية في بيروت حضورًا رسميًا لبنانيًا رفيع المستوى تمثل في رئيس الحكومة نواف سلام، الذي أثنى على الجهود المصرية في صون التراث الإنساني وتعزيز التواصل الثقافي بين الشعوب.
وأكد سنجاب أن ردود الفعل داخل القاعة كانت مليئة بالإعجاب والانبهار بحجم الاحتفالية وثراء محتواها الفني والتقني، حيث تفاعل الحضور مع عروض الإضاءة والموسيقى المصرية التي صاحبت الفقرات الرسمية للحفل، معربين عن تقديرهم الكبير للرئيس عبد الفتاح السيسي على رعايته لهذا المشروع العملاق الذي يجسد رؤية مصر نحو المستقبل.
وفي ختام الاحتفالية، رفعت الجالية المصرية في لبنان تحية لمصر ولشعبها، مؤكدين أن المتحف المصري الكبير سيظل شاهدًا على عظمة التاريخ المصري، ورمزًا للهوية الوطنية التي تلهم الأجيال القادمة وتربط الماضي بالحاضر والمستقبل.



