رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نجاح دبلوماسي لترامب.. معاهدة سلام تاريخية بين أرمينيا وأذربيجان

ترامب يتوسط بين أرمينيا
ترامب يتوسط بين أرمينيا وأذربيجان

اجتمع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم، مع كلًا من رئيس الوزراء الأرميني والرئيس الأذري داخل البيت الأبيض.

وتضمن اللقاء توقيع معاهدة سلام وصفت بالتاريخية ، لتنهي عقودًا من الصراع الدموي بين الدولتين حول إقليم ناغورنو كاراباخ.

<strong>ترامب يتوسط بين أرمينيا وأذربيجان</strong>
ترامب يتوسط بين أرمينيا وأذربيجان

ترامب يتوسط بين أرمينيا وأذربيجان.. هل ينتهي الصراع التاريخي؟

وأفاد رامي جبر، مراسل "القاهرة الإخبارية"، في مداخلة مباشرة من العاصمة الأمريكية، بأن ترامب بدا فرحًا خلال مراسم التوقيع، كما ظهر في حالة من الحماسة، معتبرًا الاتفاق إنجازًا شخصيًا يعوض إخفاقاته في قضايا أكثر تعقيدًا كالحرب في أوكرانيا أو الصراع المتفاقم في غزة.

السلام عبر التجارة.. استراتيجية ترامب في إنهاء النزاع

وكشف المراسل أن الرئيس الأمريكي تبنى في هذا الاتفاق مبدأ "السلام عبر التجارة"، مبتعدًا عن الحلول العسكرية التقليدية. 

وتابع ، واعتمد كذلك، على تحفيز الطرفين من خلال مشروعات اقتصادية مشتركة تهدف إلى ترسيخ الاستقرار من بوابة المصالح المتبادلة.

مشروعات اقتصادية كركيزة للسلام

ووفقًا لما أعلنه المراسل، تضمنت بنود الاتفاق، إطلاق مشروع ضخم تحت اسم "ممر ترامب للازدهار والسلام"، سيمتد لمسافة 43 كيلومترًا داخل الأراضي الأرمينية، وتشرف عليه الولايات المتحدة بالكامل. 

واستطرد أن المتوقع أن يكون هذا المشروع محركًا اقتصاديًا مهمًا للمنطقة، متابعًا: كما تضمن الاتفاق توقيع عدد من الشراكات الثنائية بين واشنطن وكل من يريفان وباكو.

أهداف استراتيجية وراء الوساطة

وأفصح المراسل، أن ترامب لا يرغب فقط في وقف النزاع، وإنما يسعى أيضًا إلى تقليص النفوذ الروسي التقليدي في القوقاز، وتحقيق مكاسب سياسية داخلية، من بينها تعزيز حظوظه في الحصول على جائزة نوبل للسلام، إلى جانب ترسيخ صورته كرجل صفقات قادر على إعادة تشكيل خريطة النفوذ العالمي.

وفي الختام، أكد أن الرئيس الأمريكي لا يقبل على أي خطوة دبلوماسية، دون أن تترجم إلى مكسب ملموس، سواء سياسي أو اقتصادي، مردفًا أن معاهدة السلام بين أرمينيا وأذربيجان، تعد مثالًا حيًا على مبدأ "السياسة مقابل الفائدة" الذي يتبناه ترامب في تحركاته الخارجية.

تم نسخ الرابط