رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إسلام صالح يكتب.. هل تدفع الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل المنطقة إلى حافة الانفجار؟

الكاتب الصحفي إسلام
الكاتب الصحفي إسلام صالح

في ظل التصعيد المتواصل بين إيران وإسرائيل، تزداد المخاوف من انزلاق الشرق الأوسط إلى مواجهة عسكرية شاملة قد تتجاوز حدود البلدين، وتهدد استقرار المنطقة بأكملها فالضربات المتبادلة، سواء عبر الطائرات المسيرة أو الهجمات السيبرانية، لم تعد مجرد رسائل ردع، بل تحولت إلى مواجهات مفتوحة في أكثر من ساحة.

يرى مراقبون أن ما كان يصنف سابقا كـ"حرب ظل" بين الجانبين، تحول تدريجيا إلى حرب معلنة، خصوصا بعد الهجمات التي طالت منشآت حيوية في العمق الإيراني، والردود التي طالت أهدافًا إسرائيلية مباشرة أو عبر وكلاء في لبنان وسوريا واليمن. 

ويحذر محللون من أن كل طرف يحاول فرض قواعد اشتباك جديدة، لكن في واقع الأمر، هذه القواعد تنهار مع كل تصعيد جديد.

في الشارع العربي، تتباين الآراء بشدة البعض يرى أن الضربات الإيرانية لإسرائيل تعبر عن موقف رافض للهيمنة الإسرائيلية في المنطقة، ويرحبون بأي قوة تتصدى للاحتلال، خاصة في ظل الأحداث في غزة والضفة الغربية
في المقابل، يحذر آخرون من أن إيران لا تخوض هذه المعارك دعمًا للقضية الفلسطينية، بل لتحقيق مصالحها الإقليمية، مؤكدين أن تصعيدها يهدد أمن الدول العربية، خصوصًا تلك التي باتت مسرحًا لهذه الصراعات.

في إسرائيل، ارتفعت الأصوات المنتقدة للسياسات الحكومية التي أدت إلى توسيع دائرة العداء، وسط تصاعد القلق من فقدان السيطرة على الجبهات المتعددة ويرى محللون إسرائيليون أن توسيع نطاق المواجهة مع إيران  سواء من خلال ضربات مباشرة أو عمليات استخباراتية  قد يكون له ثمن باهظ داخليا، خصوصًا في ظل الانقسامات السياسية الحادة.

من جهة طهران، تبدو الضربات الموجهة لإسرائيل جزءًا من محاولة استعراض النفوذ والقدرة على الردع ولكنها في ذات الوقت تفتح الباب أمام ضغوط دولية متزايدة، واحتمالية الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع قوى كبرى حليفة لتل أبيب.

ويطرح البعض تساؤلات مشروعة هل تتحمل إيران – وهي المحاصرة اقتصاديًا – تكلفة حرب مفتوحة؟ وهل الهدف الحقيقي هو حماية مصالحها، أم تصدير أزماتها الداخلية للخارج؟

تم نسخ الرابط