رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سلطان الفن الشعبي.. 10 أسرار رسمت ملامح المحطات الخفية في حياة محمد رشدي للنشر

الفنان محمد رشدي
الفنان محمد رشدي

​لم يكن مجرد صوتٍ يتردد في الحارات والقرى، بل كان ناطقاً باسم البسطاء، وحاملاً لروح الأرض المصرية وأصالتها. محمد رشدي، "سلطان الغناء الشعبي" ومطرب العمال والفلاحين، الذي ملأ الدنيا بألحانه الحية وملاحمه الخالدة، عاش حياة ملؤها الشجن والمواقف الإنسانية الدفينة التي لم تُجلَ كواليسها للجمهور بسهولة.


​بين زهد الفلاح في مظاهر الشهرة، وقسوة الحوادث التي كادت تقتلع عرشه الفني، وبين منافسة تاريخية صنعت مجد الطرب الأصيل، ورسائل وداعية تقطر حزناً في اللحظات الأخيرة؛ تختبئ تفاصيل وأسرارٌ شكلت الوجدان الحقيقي لهذا الفنان الكبير.


​في هذا التقرير، نزيح الستار عن 10 أسرار وخبايا من الدفاتر الخاصة في مسيرة "السلطان" محمد رشدي، يرويها نجله طارق؛ لنتعرف على الوجه الآخر لرجلٍ عاش بالفن، ورحل وهو يخشى شيئاً واحداً فقط.. أن يطويه النسيان.


​وفاة محرم فؤاد كانت سببًا في ترك وصيته


​قضى آخر أيامه في قراءة كتب التصوف والروحانيات.

 

أغنية "مأذون البلد" كانت سببًا في زواجه بأحد الأفراح  

حادث كاد أن ينهي مشواره الفني

​حادث المجهود الحربي شوّه وجهه وعرض الطلاق على زوجته وكل ما يملك "8 جنيهات وساعة"، لكن زوجته تمسكت به.

لم يستقبل في منزله سوى الأبنودي وبليغ حمدي  

المنافسة مع العندليب كانت وراء ميلاد أغنية "التوبة"

بكى عند وفاة عبد الحليم حافظ ورحيل بليغ حمدي

​أصيب بسرطان العظام ومات دون أن يعلم بمرضه

آخر ألبوم له "قطر الحياة" طرح في الأسواق يوم عزائه 

تم نسخ الرابط