رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عادل حمودة: استبدال الدولار باليوان الصيني يواجه تحديات واختبارات عالمية

الدولار
الدولار

قال الكاتب الصحفي عادل حمودة إن تساؤلات عديدة يطرحها محللون اقتصاديون حول إمكانية استبدال الدولار الأمريكي باليوان الصيني كعملة رئيسية في المعاملات الدولية، مشيرًا إلى أن هذا الطرح يرتبط بالتحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح حمودة، خلال حديثه عبر فضائية "القاهرة الإخبارية"، أن الصين عملت على بناء شبكة واسعة من اتفاقيات المقايضة مع عدد كبير من الدول، في إطار تعزيز استخدام عملتها وتقليل الاعتماد على الدولار في بعض التعاملات التجارية.

اليوان الصيني لم يختبر إدارة أزمات كبرى

وأشار الكاتب الصحفي إلى أن شبكة اتفاقيات المقايضة التي أقامتها الصين خلال السنوات الماضية لم تخضع حتى الآن لاختبار عالمي حقيقي، كما أنها لم تثبت قدرتها على إدارة أزمة مالية دولية كبرى، وهو ما يمثل أحد التحديات أمام توسع اليوان ليصبح بديلًا كاملًا للدولار.

وأضاف أن العملات العالمية لا تعتمد فقط على حجم الاقتصاد أو حجم التجارة، وإنما ترتبط أيضًا بمدى الثقة في المؤسسات المالية والقدرة على التعامل مع الأزمات الكبرى التي قد تواجه الأسواق العالمية.

قوة الدولار ترتبط بدور الاحتياطي الفيدرالي

وأكد حمودة أن الدولار الأمريكي استطاع اجتياز اختبارات اقتصادية صعبة أكثر من مرة، موضحًا أن العديد من المحللين يرون أن قوة العملة الأمريكية لا تأتي فقط من حجم الاقتصاد الأمريكي أو ارتباطها بأسواق النفط أو القوة العسكرية، وإنما من قدرة الاحتياطي الفيدرالي على التدخل خلال الأزمات المالية.

ولفت إلى أن قدرة البنك المركزي الأمريكي على إدارة السيولة والتعامل مع الاضطرابات الاقتصادية العالمية تعد أحد أهم العوامل التي تعزز مكانة الدولار كعملة احتياطية رئيسية على مستوى العالم.

واختتم حمودة حديثه بالتأكيد على أن المنافسة بين العملات الكبرى ستظل مرتبطة بمدى قدرة كل اقتصاد على بناء الثقة والاستقرار المالي، مشيرًا إلى أن التحول من نظام يعتمد على الدولار إلى نظام متعدد العملات يحتاج إلى وقت طويل واختبارات اقتصادية واسعة.

تم نسخ الرابط