فضل الصف الأول وكثرة المصلين في الجماعة.. دار الإفتاء توضح
أكدت دار الإفتاء أن صلاة الجماعة من أعظم القربات وأجلِّ العبادات، وقد رغَّب الشرع الشريف في أدائها لما يترتب عليها من عظيم الأجر والثواب، مشيرة إلى أن السنة النبوية حفلت بالنصوص التي تبين فضلها ومكانتها.
وأوضحت الدار، ردًا على سؤال حول فضل الصف الأول في المسجد وهل يزداد الأجر بكثرة عدد المصلين، أن النبي صلى الله عليه وسلم بيَّن عظم فضل صلاة الجماعة، ففي الحديث الذي رواه الإمام البخاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة».
وأضافت أن الشريعة حثت كذلك على المبادرة إلى الصف الأول والحرص على تكثير جماعة المسلمين، لما في ذلك من مزيد الأجر والفضل، وترسيخ معاني الوحدة والتآلف بين المصلين، وهو ما يعكس المكانة العظيمة التي أولتها السنة النبوية لصلاة الجماعة والمحافظة عليها في المساجد.



