جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية وسط تصاعد التوترات الأمنية
صعد جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، من إجراءاته الأمنية في الضفة الغربية، معلنًا تنفيذ حملة مداهمات واعتقالات واسعة أسفرت عن توقيف أكثر من 70 شخصًا، وذلك بالتزامن مع تصاعد التوترات في عدد من المناطق عقب المواجهات الأخيرة بين مستوطنين وفلسطينيين.
جيش الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية
وفي سياق متصل، أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، بأن نحو 20 مستوطنًا دخلوا مجددًا إلى قرية تل الواقعة جنوب غرب نابلس، دون الحصول على تنسيق مسبق مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، في خطوة جاءت بعد الأحداث التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.

تصعيد قد يقود إلى انتفاضة جديدة
وفي ظل التطورات المتسارعة، أبدت جهات عسكرية وأمنية إسرائيلية مخاوفها من اتساع دائرة التوتر في الضفة الغربية، محذرة من احتمال اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة إذا استمر التصعيد الميداني، وهو ما دفع جيش الاحتلال إلى رفع مستوى الجاهزية والاستنفار إلى أعلى درجة تحسبًا لأي مستجدات.
اعتداءات للمستوطنين على بلدات فلسطينية
وتزامنت هذه الإجراءات مع سلسلة من الاعتداءات التي شهدتها عدة قرى وبلدات في الضفة الغربية، حيث اقتحم مئات المستوطنين مناطق فلسطينية خلال ليل الجمعة وفجر السبت، وأضرموا النيران في عدد من المنازل والمركبات، إلى جانب إلحاق أضرار بمزارع وممتلكات تعود لفلسطينيين.
وفي إطار التصعيد الأمني، أصدر قائد القيادة الوسطى في جيش الاحتلال الإسرائيلي، تعليمات برفع مستوى الاستعداد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، مؤكدًا ضرورة تكثيف العمليات الهجومية، وفق الرواية الإسرائيلية، بهدف منع تدهور الأوضاع، مع استخدام جميع الوسائل والإمكانات المتاحة لتنفيذ تلك المهمة.


