رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الإفتاء: التفاضل عند الله بالتقوى والعمل الصالح لا بحال الإنسان المادي

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء أن الإسلام لا يفضل الغنى على الفقر أو العكس باعتبارهما معيارًا للكرامة عند الله تعالي، وإنما يدعو المسلم إلى السعي في طلب الرزق والأخذ بالأسباب، مع الرضا بقضاء الله تعالى؛ فإن كان غنيًا شكر، وإن كان فقيرًا صبر، وفي الحالين ينال الأجر بحسب إخلاصه وعمله.
وأوضحت الدار أن الحديث النبوي الشريف: «يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام نصف يوم» لا يُفهم منه الدعوة إلى ترك العمل أو التواكل، وإنما يشير إلى أن الأغنياء يطول حسابهم بسبب ما أُوتوا من أموال، فيُسألون عن كيفية اكتسابها وإنفاقها، بينما يقل حساب الفقير لعدم تعلقه بهذه المسئوليات.
وشددت على أن الشريعة الإسلامية تحث على العمل والإنتاج والكسب الحلال، وتنهى عن الكسل والاعتماد على الفقر وسيلة لطلب الثواب، مؤكدة أن المسلم مأمور ببذل الأسباب مع التوكل على الله عز وجل. 
وأضافت أن السبق إلى الجنة ليس مرتبطًا بالغنى أو الفقر، وإنما يكون بالإيمان الصادق والعمل الصالح، فقد يسبق الغني إلى الجنة بحسن شكره وإنفاقه، وقد يسبق الفقير بصبره ورضاه، وقد يتساويان في الفضل، فالعبرة بالتقوى، وفضل الله واسع يؤتيه من يشاء.

تم نسخ الرابط