رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الذكاء الاصطناعي يقترب من فك شفرة لغة الدلافين والكلاب والقطط

DolphinGemma
DolphinGemma

نجح فريق بحثي بالتعاون مع "جوجل" في تطوير نموذج ذكاء اصطناعي جديد يحمل اسم DolphinGemma، صُمم لتحليل أصوات الدلافين ورصد الأنماط التي تعتمد عليها في التواصل.

ويعتمد على قاعدة بيانات تضم تسجيلات صوتية جُمعت على مدار أكثر من أربعة عقود ضمن مشروع Wild Dolphin Project الذي يتابع الدلافين المرقطة في مياه جزر البهاما.

ويستند النموذج إلى آلية عمل مشابهة لتلك المستخدمة في نماذج الذكاء الاصطناعي اللغوية، إذ يدرس تسلسل الأصوات الصادرة بين الدلافين ويتوقع الصوت التالي المحتمل، بما يساعد الباحثين على فهم بنية "الحوار" الذي يدور بينها بصورة أدق.

ولا يقتصر دور النظام على تحليل الأصوات فقط، بل يستطيع أيضًا إنتاج إشارات صوتية جديدة تحاكي أسلوب الدلافين في التواصل، وهو ما يمنح العلماء فرصة لاختبار استجابة الحيوانات لهذه الأصوات وإجراء محاولات تفاعل مباشرة معها داخل بيئتها الطبيعية.

وفي تطور لافت، يعمل النموذج عبر هاتف Google Pixel مزود بغطاء مقاوم للمياه، ما يسمح للباحثين باستخدامه أثناء السباحة مع الدلافين دون الحاجة إلى أجهزة معقدة أو مختبرات متخصصة.

ويطلق الهاتف إشارات صوتية مولدة بالذكاء الاصطناعي، بينما يراقب الفريق العلمي ردود فعل الدلافين تجاهها.

وأظهرت التجارب الأولية، أن بعض الدلافين استخدمت أصواتًا محددة للإشارة إلى رغبتها في الحصول على أشياء معينة، مثل لعبة أو قطعة قماش أو أعشاب بحرية، وهو ما يعد مؤشرًا مبكرًا على إمكانية بناء شكل من أشكال التواصل المتبادل بين الإنسان وهذه الكائنات.

وفي الوقت نفسه، تتواصل الجهود العلمية لفهم لغات الحيوانات الأخرى، إذ تمكن مشروع بحثي منفصل من تحليل أكثر من 8 آلاف نقرة صوتية لحيتان العنبر، ما ساعد في الكشف عن أنماط تشبه الأبجدية الصوتية.

كما وثقت دراسات سابقة قدرة أحد الدلافين على تقليد عدة أصوات بشرية في محاولة للتفاعل مع الإنسان.

تم نسخ الرابط