برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو تؤكد استمرار مسيرة البناء
أكد النائب شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة جاءت شاملة، وعكست رؤية استراتيجية تستند إلى قراءة دقيقة لتاريخ الدولة المصرية، وتربط بين الإنجازات الوطنية التي تحققت عبر العقود ومتطلبات المرحلة الراهنة.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الكلمة حملت رسائل واضحة تؤكد استمرار الدولة المصرية في مسار البناء والتنمية، مع الحفاظ على ثوابتها الوطنية وصون مقدراتها، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس قدرة القيادة السياسية على إدارة مختلف الملفات الداخلية والخارجية برؤية متوازنة، رغم التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وقال شعبان رأفت إن الرئيس السيسي أكد من خلال كلمته أن ثورة 23 يوليو مثلت نقطة تحول محورية في تاريخ مصر والمنطقة، حيث أرست مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في تعزيز مكانة الدولة المصرية ودورها في دعم حركات التحرر الوطني.
وأضاف أن استحضار هذه المعاني التاريخية في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات يعكس حرص الدولة على التمسك بثوابتها الوطنية، ويؤكد استمرار دور مصر المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، والدفاع عن الأمن القومي العربي، بما يتوافق مع مبادئ السياسة الخارجية المصرية القائمة على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن كلمة الرئيس أبرزت كذلك حجم الإنجازات التي حققتها الدولة خلال السنوات الأخيرة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن ما تم تنفيذه من مشروعات قومية كبرى وتطوير للبنية التحتية وتعزيز للاقتصاد الوطني يعكس رؤية تنموية متكاملة تستهدف بناء دولة حديثة وقوية.
وأكد أن الحفاظ على الأمن والاستقرار كان ولا يزال الركيزة الأساسية لاستمرار عملية التنمية، وهو ما مكّن الدولة من مواجهة التحديات العالمية والإقليمية، والمضي قدمًا في تنفيذ خططها التنموية وتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة.
وشدد شعبان رأفت على أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة وطنية لاستلهام قيم العمل والإرادة والانتماء، وتجديد العزم على مواصلة مسيرة البناء، مؤكدًا أن الشعب المصري أثبت عبر تاريخه قدرته على تجاوز التحديات والالتفاف حول دولته ومؤسساتها.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تمضي بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا، مستندة إلى رؤية واضحة، ومؤسسات وطنية قوية، وإرادة سياسية تضع مصلحة الوطن والمواطن في مقدمة أولوياتها.



