مكيف الهواء.. راحة من الحر أم تهديد صامت لصحتك؟
مع تصاعد موجات الحر خلال فصل الصيف، أصبح مكيف الهواء وسيلة لا غنى عنها للهروب من درجات الحرارة المرتفعة. لكن الاستخدام المستمر، خاصة داخل الأماكن المغلقة، قد يترك آثارًا صحية غير متوقعة إذا لم تُراعَ بعض الاحتياطات.
ويؤكد أطباء أن الهواء البارد والجاف قد يتسبب في جفاف الجلد وتشقق الشفاه، كما يزيد من تهيج العينين، لا سيما لدى مستخدمي العدسات اللاصقة. ولا يتوقف الأمر عند ذلك، إذ يمكن أن يؤدي إلى التهاب الحلق وانسداد الأنف نتيجة جفاف الأغشية المخاطية، ما يضعف قدرتها على مقاومة الجراثيم.
أما على مستوى الجهاز التنفسي، فإن إهمال تنظيف فلاتر المكيف يسمح بتراكم الغبار والعفن وحبوب اللقاح، وهو ما قد يفاقم أعراض الحساسية والربو ويرفع احتمالات الإصابة بالتهابات تنفسية.
كما قد يسبب التعرض المباشر للهواء البارد صداعًا وآلامًا في الرقبة والكتفين، خاصة مع انخفاض حرارة المكيف بشكل كبير أو البقاء لفترات طويلة في أجواء مكيفة.
وللحد من هذه التأثيرات، ينصح الخبراء بالحفاظ على ترطيب الجسم بشرب الماء بانتظام، واستخدام مرطبات للبشرة وقطرات للعين عند الحاجة، مع تنظيف فلاتر المكيف بصورة دورية، وتهوية المكان بين الحين والآخر، وضبط درجة الحرارة عند مستوى معتدل بعيدًا عن البرودة الشديدة.



