رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لماذا تظهر الإعلانات بعد الحديث عنها؟ السر لا يمكن تخيله

اعلانات
اعلانات

يشعر كثير من المستخدمين بالدهشة عندما يتحدثون عن منتج معين، ثم تبدأ إعلاناته في الظهور على هواتفهم بعد وقت قصير، ما يدفع البعض للاعتقاد بأن أجهزتهم تستمع إلى محادثاتهم. 

إلا أن الواقع أكثر تعقيدًا، إذ تعتمد شركات الإعلان على منظومة واسعة من أدوات التتبع وجمع البيانات لرسم صورة دقيقة عن اهتمامات المستخدمين.

وسلط تقرير حديث الضوء على عرض تقديمي مسرب نُسب إلى شركة Cox Media Group خلال عام 2024، تحدث عن تقنية تحمل اسم "الاستماع النشط"، زاعمًا إمكانية الاستفادة من بيانات آنية مرتبطة بسلوك المستخدمين.

وأثار العرض جدلًا واسعًا بعدما أشار إلى أسماء شركات تقنية كبرى، قبل أن تنفي بعض الأطراف علاقتها بالمحتوى، بينما أكدت الشركة أن المواد المشار إليها قديمة.

وفي المقابل، توصلت دراسة أجراها باحثون من جامعة نورث إيسترن بعد فحص نحو 17 ألف تطبيق يعمل بنظام أندرويد إلى عدم وجود دليل على قيام التطبيقات بتسجيل محادثات المستخدمين سرًا عبر الميكروفون.

إلا أن الدراسة كشفت وسائل أخرى لجمع البيانات، من بينها تطبيقات كانت تلتقط صورًا للشاشة أو تسجل محتواها وترسلها إلى جهات خارجية، وهو ما قد يشمل رسائل المستخدم وسجل تصفحه وبيانات حساسة أخرى.

ومن التقنيات التي لفتت انتباه الباحثين أيضًا ما يعرف باسم "التتبع بالموجات فوق الصوتية بين الأجهزة"، وهي آلية تعتمد على إشارات صوتية عالية التردد لا يستطيع الإنسان سماعها، تُدمج أحيانًا داخل الإعلانات أو في بعض الأماكن العامة. 

وعند منح أحد التطبيقات صلاحية استخدام الميكروفون، يمكنه التقاط هذه الإشارات وربط الهاتف بأجهزة أخرى يستخدمها الشخص نفسه، بما يسمح للمعلنين بتوحيد نشاطه عبر أكثر من جهاز.

وأشارت الدراسة إلى العثور على مئات التطبيقات التي كانت قادرة على التعرف على تلك الإشارات فوق الصوتية، وهو ما يبرز أهمية مراجعة الأذونات الممنوحة للتطبيقات، خاصة تلك التي لا تحتاج فعليًا إلى الوصول للميكروفون.

 

تم نسخ الرابط