عبدالرحيم كمال يروي موقفًا مؤثرًا مع هاني شنودة
استعاد الكاتب والسيناريست عبدالرحيم كمال واحدة من الذكريات الإنسانية التي جمعته بالموسيقار الراحل هاني شنودة، كاشفًا عن حديث مؤثر دار بينهما، عكس جانبًا من شخصيته البسيطة والإنسانية.
رسالة وداع تحمل ذكرى خاصة
وعبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، نشر عبدالرحيم كمال كلمات نعى بها هاني شنودة، مسترجعًا موقفًا لا يزال عالقًا في ذهنه، حين تحدث معه الموسيقار الراحل هاني شنودة عن محبته للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
عبارة مؤثرة تكشف جانبًا من شخصيته
وقال عبدالرحيم كمال: "حدثني ذات مرة عن حبه لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ثم ابتسم ابتسامة بريئة وقال: مش هو رحمة للعالمين؟ وأنا واحد من العالمين دول".

وأضاف أن هذه الكلمات ستظل راسخة في ذاكرته، باعتبارها واحدة من المواقف التي جسدت تلقائية هاني شنودة وصدق مشاعره، وهي الصفات التي عرفه بها كل من تعامل معه على مدار مسيرته الفنية والإنسانية.
من ناحية أخرى، وصل قبل قليل، جثمان الموسيقار الكبير هاني شنودة إلى كنيسة السيدة العذراء بالمعادي، استعدادًا لإقامة صلاة الجنازة، وسط حضور عدد من أفراد أسرته وأقاربه والمقربين، الذين حرصوا على وداعه في لحظاته الأخيرة.
استعدادات لتشييع الراحل
وشهد محيط الكنيسة توافد أسرة الموسيقار هاني شنودة وعدد من محبيه، تمهيدًا لإقامة صلاة الجنازة، في أجواء خيمت عليها مشاعر الحزن، بعد رحيل أحد أبرز الأسماء التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الموسيقى المصرية والعربية.
إرث فني لا يُنسى
ورحل هاني شنودة بعد مسيرة فنية حافلة امتدت لعقود، نجح خلالها في تقديم تجربة موسيقية متفردة أسهمت في تطوير الأغنية المصرية، كما كان وراء اكتشاف ودعم عدد كبير من نجوم الغناء، ليؤسس مدرسة موسيقية خاصة، جعلت اسمه حاضرًا بين أهم رواد الموسيقى الحديثة في الوطن العربي.
بصمة خالدة في تاريخ الموسيقى
ويظل اسم هاني شنودة مرتبطًا بمحطات فنية بارزة وأعمال خالدة، بعدما قدم رؤى موسيقية مختلفة أسهمت في تشكيل وجدان أجيال متعاقبة، ليترك خلفه إرثًا فنيًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة الجمهور ومحبي الموسيقى لسنوات طويلة.




