رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لماذا تُباع الهواتف الصينية الرائدة بأسعار أقل داخل الصين؟

هواتف
هواتف

تمتلك العديد من شركات الهواتف الصينية أجهزة رائدة تنافس أحدث إصدارات آيفون وسلسلة Galaxy S من سامسونج، فإن هذه الهواتف تُطرح داخل السوق الصينية بأسعار تقل بشكل ملحوظ عن أسعارها في الأسواق العالمية، وهو ما يثير تساؤلات حول أسباب هذا الفارق الكبير.

ويرجع ذلك في المقام الأول إلى طبيعة السوق الصينية، التي تُعد من أكثر الأسواق تنافسًا في العالم، إذ تتسابق الشركات المحلية والعالمية على جذب المستهلكين عبر تقديم أفضل المواصفات بأسعار أكثر جاذبية.

كما تستفيد الشركات الصينية من تصنيع أجهزتها محليًا، ما يحد من تكاليف النقل والشحن والرسوم المرتبطة بتصدير الهواتف إلى الخارج، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على السعر النهائي للمستهلك داخل الصين.

وتلعب سلاسل التوريد المتكاملة داخل البلاد دورًا مهمًا في تقليل تكاليف الإنتاج، إلى جانب الاعتماد على شبكة توزيع محلية واسعة تساعد الشركات على الوصول إلى العملاء بكفاءة أكبر وبتكاليف تشغيل أقل.

وتواجه الإصدارات المخصصة للأسواق العالمية نفقات إضافية، إذ يتعين على الشركات الحصول على اعتمادات تنظيمية في كل دولة، فضلًا عن توفير خدمات ما بعد البيع والدعم الفني بما يتوافق مع متطلبات كل سوق، وهي عوامل ترفع تكلفة الهاتف خارج الصين.

وفي المقابل، لا تنطبق هذه الميزة على جميع الهواتف المتاحة في السوق الصينية، إذ إن الأجهزة التي تنتجها شركات مثل أبل وسامسونج تُباع هناك بأسعار قريبة من نظيراتها في الأسواق العالمية، وقد ترتفع في بعض الأحيان نتيجة احتساب الضرائب ضمن السعر الرسمي.

ولهذا السبب، تظهر الهواتف الرائدة من العلامات التجارية الصينية بفارق سعري واضح مقارنة بمنافسيها، كما تكون النسخة المخصصة للسوق الصينية أقل سعرًا من النسخة العالمية للهاتف نفسه.

ورغم هذا الفارق السعري، فإن النسخ الصينية لا تتطابق بالكامل مع الإصدارات العالمية، إذ تفتقر إلى خدمات وتطبيقات غوغل المثبتة مسبقًا، وهي ميزة تتوفر في النسخ العالمية الموجهة للأسواق الخارجية، بما في ذلك هواتف أندرويد من سامسونج وغيرها.

تم نسخ الرابط