المركزي للمحاسبات يستعرض التجربة المصرية في الرقابة والتنمية بالأمم المتحدة
شارك الجهاز المركزي للمحاسبات في أعمال المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة 2026، الذي تستضيفه الأمم المتحدة بمقرها في نيويورك، من خلال تنظيم فعالية جانبية رفيعة المستوى بعنوان «الشراكة عبر منظومة المساءلة من أجل الاستدامة: النهج المبتكرة للأجهزة العليا للرقابة»، بمشاركة ممثلين عن الأجهزة العليا للرقابة والمنظمات الدولية وشركاء التنمية.
وترأست أعمال الفعالية منال محمد خيري، نائب رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، نيابة عن المستشار محمد الفيصل يوسف، رئيس الجهاز ورئيس المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة (الإنتوساي)، وذلك بالتعاون مع الأمانة العامة للإنتوساي، ومبادرة الإنتوساي للتنمية (IDI)، والبعثة الدائمة لمصر لدى الأمم المتحدة، وبالشراكة مع إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة (UN DESA).
وأكدت منال خيري، في كلمتها، أن المرحلة الحالية من تنفيذ أجندة التنمية المستدامة 2030 تتطلب الانتقال من وضع الخطط إلى قياس الأثر الفعلي للسياسات العامة، مشيرة إلى أن الأجهزة العليا للرقابة تؤدي دورًا محوريًا في دعم الحوكمة الرشيدة وتعزيز كفاءة إدارة الموارد العامة.
واستعرضت التجربة المصرية في تطوير أدوات الرقابة والتحول الرقمي، وجهود الجهاز المركزي للمحاسبات في تحديث منهجياته وفقًا للمعايير الدولية، إلى جانب أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في تعزيز كفاءة العمل الرقابي ودعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وشهدت الفعالية مناقشة سبل بناء قدرات الأجهزة العليا للرقابة، وتطوير منهجيات مراجعة أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز النظم المالية، كما جرى استعراض مبادرة «ماعت للذكاء الاصطناعي» التي أطلقها الجهاز المركزي للمحاسبات، باعتبارها نموذجًا لدعم الابتكار وتبادل المعرفة وبناء القدرات في المجال الرقابي.
واختتم المشاركون أعمال الفعالية بالتأكيد على أهمية توسيع التعاون الدولي، وتعزيز الشراكات المؤسسية، وتبادل الخبرات، بما يدعم دور الأجهزة العليا للرقابة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.



