هيلين سلايتر تشيد بميلي ألكوك: قدمت Supergirl بقوة وحضور استثنائي
أبدت الممثلة هيلين سلايتر، أول من قدم شخصية "سوبرغيرل" سينمائيًا في فيلم Supergirl عام 1984، إعجابها الكبير بالنسخة الجديدة من الشخصية التي تؤديها النجمة ميلي ألكوك ضمن عالم DC السينمائي الجديد.
وفي تصريحاتها لمجلة The Hollywood Reporter، وصفت سلايتر أداء ألكوك بأنه مميز للغاية، مؤكدة أنها قدمت شخصية كارا زور-إل بحضور قوي وشخصية مقنعة، وأضافت أن الممثلة الشابة جمعت بين الشراسة والقوة وخفة الظل، وهو ما منح البطلة بعدًا مختلفًا وجذابًا.

الشخصيات الخالدة تحتاج إلى التجديد
وأكدت سلايتر أنها تؤيد إعادة تقديم الشخصيات الكلاسيكية برؤى جديدة، معتبرة أن استمرار هذه الشخصيات يعتمد على قدرتها على التطور مع كل جيل.
وأوضحت أن الأبطال الخارقين يكتسبون حياة جديدة عندما يعاد تفسيرهم بما يعكس روح العصر والثقافة السائدة، مشيرة إلى أن كل نسخة تضيف منظورًا مختلفًا يساعد في إبقاء هذه الشخصيات قريبة من الجمهور، ويمنحها فرصة للوصول إلى أجيال جديدة من المشاهدين.

دعم مهم للنسخة الجديدة
تكتسب إشادة هيلين سلايتر أهمية خاصة، كونها صاحبة أول بطولة سينمائية لشخصية Supergirl، ما يجعل كلماتها بمثابة دعم معنوي كبير للنسخة الجديدة من الفيلم.
وجاءت هذه التصريحات في وقت يحظى فيه أداء ميلي ألكوك بإشادة واسعة، بعدما نجحت في تقديم نسخة أكثر إنسانية وجرأة من كارا زور-إل، ضمن الانطلاقة الجديدة لعالم DC.
رحلة هيلين سلايتر مع شخصية Supergirl
كانت سلايتر قد جسدت البطلة لأول مرة في فيلم Supergirl عام 1984، والذي جاء امتدادًا لعالم أفلام Superman الشهيرة التي قادها النجم الراحل كريستوفر ريف.

ورغم غياب ريف عن الفيلم، شهد العمل عودة الممثل مارك ماكلور لتجسيد شخصية جيمي أولسن، التي سبق أن قدمها في أفلام سوبرمان.
واستمرت علاقة سلايتر بالشخصية على مدار السنوات، إذ عادت إلى عالم Supergirl عبر مسلسل Supergirl الذي عُرض بين عامي 2015 و2021، حيث أدت دور إليزا دانفرز، والدة البطلة بالتبني، كما شاركت بصوتها في أداء شخصية مارثا كينت ضمن فيلم الرسوم المتحركة DC Super Hero Girls: Super Hero High عام 2016.
إشادات نقدية بأداء ميلي ألكوك
نال أداء ميلي ألكوك إشادة واسعة من النقاد، حتى مع اختلاف الآراء حول الفيلم نفسه، حيث أجمع كثيرون على أن تجسيدها لشخصية كارا زور-إل كان من أبرز عناصر القوة في العمل.
وأشادت صحيفة The Guardian بقدرة ألكوك على تحقيق توازن بين القوة الداخلية للشخصية وضعفها الإنساني، معتبرة أنها قدمت نسخة تحمل قدرًا كبيرًا من التمرد والمشاعر في الوقت نفسه، وهو ما منح البطلة حضورًا مختلفًا وأضفى على الفيلم طاقة خاصة.
كما أثنت مجلة Variety على أدائها، مؤكدة أنها قادت الفيلم بثقة وكاريزما واضحة، وقدمت شخصية أكثر تعقيدًا وثراءً من بعض النسخ السابقة، وهو ما جعل اسمها يتصدر معظم النقاشات النقدية عقب طرح الفيلم.
فريق العمل وقصة الفيلم
يتولى إخراج الفيلم كريج جيليسبي، بينما كتبت السيناريو آنا نوجيرا، ويستند العمل إلى سلسلة القصص المصورة الشهيرة Supergirl: Woman of Tomorrow للكاتب توم كينج والرسامة بيلكيس إيفلي.
ويشارك في البطولة كل من ميلي ألكوك، وجيسون موموا في دور "لوبو"، وماتياس شونارتس، وإيف ريدلي، إلى جانب ظهور ديفيد كورنسويت بشخصية سوبرمان.
مغامرة فضائية مختلفة
تدور أحداث الفيلم، المعروض حاليًا في دور العرض المصرية، حول كارا زور-إل التي تخوض رحلة عبر الفضاء برفقة الفتاة الصغيرة روثي، في محاولة للعثور على المسؤول عن مقتل عائلتها، بينما تسعى أيضًا لاستعادة كلبها "كريبتو".
وخلال رحلتها تواجه مجموعة من القراصنة الفضائيين والمجرمين الخطرين، قبل أن تتقاطع مغامرتها مع صائد الجوائز الشهير "لوبو"، في قصة تمزج بين الأكشن والخيال العلمي والدراما الإنسانية، لتقدم رؤية مختلفة عن أفلام الأبطال الخارقين التقليدية.
ويحمل الفيلم توقيع استوديوهات DC، بينما تتولى توزيعه شركتا Warner Bros. وUnited Motion Pictures.




